تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
محمد بن مالك الهمداني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لما عرج بي إلى السماء الدنيا إذا أنا بقصر من فضة بيضاء ، على بابه ملكان ، فقلت : يا جبرئيل ! سلهما لمن هذا الصر ؟ فسألهما فقالا : لفتى من بني هاشم ، فلما صرت في السماء الثانية إذا أنا بقصر من ذهب أحمر ، أحسن من الأول ، على بابه ملكان ، فقلت : يا جبرئيل ! سلهما لمن هذا القصر ؟ فسئلهما فقالا : لفتى من بني هاشم ، فلما صرت إلى السماء الثالثة إذا أنا بقصر من ياقوتة حمراء ، على بابه ملكان ، فقلت : يا جبرئيل ! سلهما ( لمن هذا القصر ) فسئلهما فقالا : لفتى من بني هاشم ، فلما صرت إلى السماء الرابعة ، إذا أنا بقصر من درة بيضاء ، على بابه ملكان ، فقلت : يا جبرئيل ! سلهما ؟ فسئلهما فقالا : لفتى من بني هاشم ، فلما صرت إلى السماء الخامسة فإذا أنا بقصر من درة صفراء ، على بابه ملكان ، فقلت : يا جبرئيل ! سلهما لمن هذا القصر ؟ فسئلهما فقالا : لفتى من بني هاشم ، فلما صرت إلى السماء السادسة إذا أنا بقصر من لؤلؤة رطبة مجوفة ، على بابه ملكان ، فقلت : يا جبرئيل ! سلهما ؟ فسئلهما : لمن هذا القصر ؟ فقالا : لفتى من بني هاشم ، فلما صرت إلى السماء السابعة إذا أنا بقصر من نور عرش الله تبارك وتعالى ، على بابه ملكان ، فقلت : يا جبرئيل ! سلهما لمن هذا القصر ؟ فسئلهما فقالا : لفتى من بني هاشم . فسرنا فلم نزل ندفع من نور إلى ظلمة ومن ظلمة إلى نور ، حتى وقفت على سدرة المنتهى ( 1 ) فإذا جبرئيل ( عليه السلام ) ينصرف ، قلت : خليلي جبرئيل ! في مثل هذا المكان ، أو في مثل هذه السدرة ( 2 ) ، تخلفني وتمضي ؟ حبيبي ! والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا المسلك ما سلكه نبي مرسل ولا ملك مقرب ، استودعك رب العزة ، فما زلت واقفا حتى قذفت في بحار النور ، فلم تزل الأمواج تقذفني من نور إلى ظلمة ، ومن ظلمة إلى نور حتى أوقفني ربي الموقف ( 3 ) الذي أحب أن يقفني عنده من ملكوته ( 4 ) ، فقال عز وجل : يا أحمد !
هامش
( 1 ) في المصدر : حتى بلغنا على سدرة المنتهى ، مثل هذه الحال . ( 2 ) في المصدر : حتى بلغنا على سدرة المنتهى ، مثل هذه الحال . ( 3 ) في الأصل : المواقف ، من ملكوت الرحمن . ( 4 ) في الأصل : المواقف ، من ملكوت الرحمن .