تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
طائفة : إنه لمجنون ( 1 ) ، وقالت طائفة أخرى : اللهم اغفر لقاتل سلمان ، ألا إن لكم منايا تتبعها بلايا ، فإن عند علي عليه السلام علم المنايا وعلم الوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران ، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت وصيي وخليفتي في أهلي بمنزلة هارون من موسى ، ولكنكم أصبتم ( 2 ) سنة الأولين ( 3 ) وأخطأتم سبيلكم ، والذي نفس سلمان بيده لتركبن طبقا عن طبق ( 4 ) سند بني إسرائيل ، القذة بالقذة ، أما والله لو وليتموها عليا لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم ، فأبشروا بالبلاء واقنطوا من الرخاء ، فأنذرتكم ( 5 ) على سواء ( 6 ) ، وانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء ، أما والله لو أني أدفع ( 7 ) ضيما أو أعز لله دينا لوضعت سيفي على عاتقي ثم لضربت به قدما قدما ، ألا إني أحدثكم بما تعلمون وما لا تعلمون ، فخذوها من سنة السبعين بما فيها ، ألا إن لبني أمية في بني هاشم نطحات ، ألا إن لبني أمية من آل هاشم نطحات ، ألا إن بني أمية كناقة ( 8 ) الضروس ، تعض بفيها وتخبط بيديها وتضرب برجليها ( 9 ) وتمنع درها ، إلا أنه حق على الله أن يذل ناديها ( 10 ) ، وأن يظهر عليها عدوها مع قذف من السماء ، وخسف ومسخ وسوء ( 11 ) الخلق ، حتى إن الرجل ليخرج من جانب حجلته إلى الصلاة فيمسخه الله قردا ، إلا وفئتان تبتقيان بتهامة ، كلتاهما كافرتان ، إلا وخسف
هامش
( 1 ) في المصدر : مجنون ( لمجنون خ ل ) . ( 2 ) أخذتم ( خ ل ) ، بني إسرائيل ( خ ل ) ، ونابذتكم ( خ ل ) . ( 3 ) أخذتم ( خ ل ) ، بني إسرائيل ( خ ل ) ، ونابذتكم ( خ ل ) . ( 4 ) اقتباس من الكريمة ، الانشقاق : 18 . ( 5 ) ونابذتكم ( خ ل ) ، أقول : في المصدر : اقنطوا من الرجاء ونابذتكم . ( 6 ) عن النهاية : ( في حديث سلمان : وإن أبيتم نابذتكم على سواء ، أي كاشفناكم وقاتلناكم على طريق مستوفي العلم بالمنابذة منا ومنكم بأن تظهر له العزم على قتالهم وتخبرهم به إخبارا مكشوفا ) . ( 7 ) ارفع ( خ ل ) . ( 8 ) كالناقة ( خ ل ) ، أقول : في المصدر أيضا كذا . ( 9 ) في المصدر : برجلها . ( 10 ) باديها ( خ ل ) وهو الظاهر . ( 11 ) شوه ( خ ل ) .