تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
أظفاركم عن عدوكم ، ولا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشيطان عليكم ، والله لتبتلن ببلاء لا تغيرونه بأيديكم ( 1 ) ، إلا إشارة بحواجبكم ، ثلاثة خذوها بما فيها ( 2 ) وارجوا رابعها وموافاها ( 3 ) ، يأتي ( 4 ) رافع الضيم شقاق بطون الحبالى ، وحمال الصبيان على الرماح ومغلي ( 5 ) الرجال في القدور ، أما إني سأحدثكم بالنفس الطيبة الزكية ، وتضريج دمه بين الركن والمقام ، المذبوح كذبح الكبش ، يا ويح لسبايا نساء من كوفان ، الواردون الثوية ( 6 ) ، المستغدون ( 7 ) عشية ( 8 ) ، وميعاد ما بينكم وبين ذلك فتنة شرقية ، وجاء هاتف ( 9 ) يستغيث من قبل المغرب ، فلا تغيثوه ، لا أغاثه الله ، وملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شبيه المقتول ( 10 ) بظهر الكوفة - وهي كوفان - ، ويوشك أن يبنى جسرها ، ويبنى جنبها ( 11 ) حتى يأتي زمان لا يبقى مؤمن إلا بها أو يحن إليها ، وفتنة مصبوبة تطافي خطامها ، لا ينهيها ( 12 ) أحد ، لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ،
هامش
( 1 ) في المصدر : بأيدكم . ( 2 ) بتمامها ( خ ل ) . ( 3 ) موفاها ( خ ل ) ، أقول : وافى فلانا حقه : أي أعطاه إياه تماما . ( 4 ) بأبي ( خ ل ) . ( 5 ) في المصدر : مقلي الرجال ( خ ل ) . ( 6 ) الثوية : موضع قريب من الكوفة ، قيل : كانت سجنا لنعمان بن المنذر . ( 7 ) المستسغدون ، المستقرون ( خ ل ) ، أقول : في المصدر : المستسعدون / ( 8 ) أي يجعلون غذائهم غدوة عشية لعدم الغذاء في العشية ( منه ) . ( 9 ) في المصدر : ستسير موجئا هاتفا ، شية المقتول . ( 10 ) في المصدر : ستسير موجئا هاتفا ، شية المقتول . ( 11 ) في الأصل : يبني جنبيها . ( 12 ) أي يمنعها ( منه ) .