تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
بكلب وما أنا وكلب ، ( أما ) والله لولا ما ، لأريتكم مصارعهم ، ألا وهو البيداء ، ثم يجئ ما تعرفون ، فإذا رأيتم أيها الناس الفتن كقطع الليل المظلم ، يهلك فيه الراكب الموضع ، والخطيب المصقع ، والرأي ( 1 ) المتبوع ، فعليكم بآل محمد صلى الله عليهم ، فإنهم القادة إلى الجنة والدعاة إليها إلى يوم القيامة ، وعليكم بعلي عليه السلام ، فوالله لقد سلمنا عليه بالولاء مع نبينا ، فما بال القوم ؟ أحسد ! قد حسد قابيل هابيل ، أو كفر ! فقد ارتد قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون : شبر وشبير ، والسبعين الذين اتهموا موسى على قتل هارون ، فأخذتهم الرجفة من بغيهم ، ثم بعثهم الله أنبياء مرسلين وغير مرسلين ، فأمر هذه الأمة كأمر بني إسرائيل ، فأين يذهب بكم ، ما أنا وفلان وفلان ، ويحكم والله ما أدري أتجهلون أم تتجاهلون ، أم نسيتم أم تتناسون ! انزلوا آل محمد صلى الله عليهم منكم منزلة الرأس من الجسد ، بل منزلة العين ( 2 ) من الرأس ، والله لترجعن كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف ، يشهد الشاهد ( 3 ) على الناجي بالهلكة ، ويشهد الناجي على الكافر بالنجاة ، ألا إني أظهرت أمري وآمنت بربي وأسلمت بنبيي واتبعت مولاي ومولا كل مسلم ، بأبي أنت وأمي قتيل كوفان ، يا لهف نفسي لأطفال صغار ، وبأبي صاحب الجفنة والخوان ، نكاح النساء الحسن بن علي عليهما السلام ، ألا إن نبي الله نحله البأس والحياء ، ونحل الحسين عليه السلام المهابة والجود ، يا ويح لمن احتقره ( 4 ) لضعفه واستضعفه بقتله ( 5 ) ، وظلم من بين ولده ، وكان بلادهم عامر ( 6 ) الباقين من آل محمد صلى الله عليهم ، أيها الناس ! لا تكل ( 7 )
هامش
( 1 ) الرأس ( خ ل ) . ( 2 ) في المصدر : العينين . ( 3 ) الكافر ( خ ل ) . ( 4 ) في الأصل : احقره . ( 5 ) لقتله ( خ ل ) ، أقول : في المصدر : لقلته . ( 6 ) عامرة ( خ ل ) ، من ( خ ل ) . ( 7 ) كل : تعب وأعيا ، كل السيف : لم يقطع .