تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وعامر بن عبد قيس والربيع بن خيثم وكانوا مع علي عليه السلام ، وأبو مسلم الخولاني ومسروق بن الأجدع والحسن بن أبي الحسن البصري والأسود بن يزيد النخعي أو جرير بن عبد الله البجلي وكانوا على الباطل ، وغير ( القضاة الستة ) ( 1 ) ، غير ( الأئمة الأربعة ) : أي أبو حنيفة ( 2 ) والشافعي ومالك وأحمد بن حنبل ، كل ذلك على اصطلاح الجمهور . وكان سعيد بن المسيب ختن ( 3 ) أبي هريرة على ابنته ، وأكثر رواياته المسندة عنه وعن سعد بن أبي وقاص - كما ذكره ابن خلكان - ، ولم يحضر وقعة الطف ، ولم يسمع منه الرواية عن أحد من الأئمة المعصومين وقد أدرك أربعة منهم عليهم السلام ولا عن الراجعين إلى ولايتهم ، كإكثاره من الرواية عن خصومهم المخالفين فهم أصحاب الرأي والقياس ، ولم يرو عنه كذلك إلا أمثالهم كالزهري وقتادة ويحيى بن سعيد - كما عن مختصر الذهبي - ، ولم يكن ضرورة داعية إلى الافتاء بغير مذهب أهل البيت بمحضر منهم ، فإنه ولد لسنتين مضتا من خلافة الثاني ، وكان في المدينة وكان فيها الحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام ، ولا أقل من السكوت والكف عن الاقتحام في مثل تلك الهلكة العظيمة ، وكفى في خزيه إنه ضعفه من دأبه نسبة الرجل إلى التشيع والإيمان بأدنى مناسبة وأضعف شاهد ، وهو السيد الشهيد الشوشتري حيث قال في إحقاق الحق : ( ورووا - يعني الجمهور - نزولها - يعني آية : ( . من يشري نفسه ابتغاء - الآية ) ( 4 ) - في شأن صهيب ، عن سعيد بن المسيب ، وهو شقي فاسق من أعداء أهل البيت ، كما يستفاد من كتب الجمهور ( أيضا ) ،
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذا الكلام بياض . ( 2 ) نعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه مولى تيم الله بن ثعلبة كوفي أحد أئمة الضلال ، جد ( زوطي ) من أهل كابل وقيل : ينتهي نسبه إلى يزدجرد آخر ملوك الساساني ، ولد سنة 80 أو 82 وتوفي سنة 150 في سجن بغداد ، حبسه الخليفة العباسي ليتصدى القضاء وهو لا يقبله ، قيل في حقه كلمات ، قال الإمام مالك : ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة ، وقال : كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس . ( 3 ) ختن يختن : تزوج إليه وصاهره ، الختن جمع أختان : زوج الابنة . ( 4 ) البقرة : 207 .