تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
التابعين . ) ( 1 ) قال في مجمع البحرين : ( الحواريون هم صفوة الأنبياء ، الذين خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم ، وقيل : سموا حواريين لأنهم كانوا قصارين ، يحورون الثياب أي يقصرونها وينقونها من الأوساخ ويبيضونها ، من الحور وهو البياض الخالص . ) ( 2 ) وقال الشيخ البهائي ( 3 ) رحمه الله في أربعينه : ( قال بعض العلماء : إنهم لم يكونوا قصارين على الحقيقة ، وإنما أطلق ( هذا ) الاسم عليهم رمزا إلى أنهم كانوا ينقون نفوس الخلائق من أوساخ ( أوصاف ) الذميمة والكدورات ، ويرقونها من عالم الظلمات إلى عالم النور . ) ( 4 ) وفي العيون عن الرضا عليه السلام وقد سئل : لم سمى الحواريون الحواريين ؟ قال : ( أما عند الناس فإنهم سموا حواريين لأنهم كانوا قصارين يخلصون الثياب عن الوسخ بالغسل ، وهو اسم مشتق من الخبز الحوار ( 5 ) ، وأما عندنا ( فسمي الحواريون الحواريين ) لأنهم كانوا مخلصين في أنفسهم ومخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير ) ( 6 ) وقيل : ( أصل هذا الاسم لأصحاب عيسى المختصين به ) ( 7 ) ، وفي
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال : 9 . ( 2 ) مجمع البحرين 3 : 278 . ( 3 ) العالم النحرير الحاوي فنون الفضائل ، شيخ الإسلام والمسلمين ، بهاء الملة والدين محمد بنم الحسين بن عبد الصمد الحارثي الجبعي ، ينسب إلى الحارث الهمداني الذي كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام ، ولد في بعلبك من المحرم سنة 953 ، هاجر مع أبوه إلى ديار العجم ، وتوفي في إصفهان شهر شوال سنة 1030 عقيب عودته من بيت الله الحرام ثم ينقل جثمانه إلى مشهد الرضا عليه السلام ، أكثر البهائي من الكتابة فحرر في أكثر الفنون كتبا ورسائل لها قيمتها الفنية منها : الحبل المتين في أحكام الدين ، مشرق الشمسين ، مفتاح الفلاح والكشكول . ( 4 ) الأربعين : 132 . ( 5 ) في القاموس : الحوار - بضم الحاء وشد الواو وفتح الراء - الدقيق الأبيض وهو لباب الدقيق ، وبالفارسية : زبدة آرد . ( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 79 . ( 7 ) مجمع البحرين 3 : 279 .