خلف الإمام فقراءة الإمام قراءة له » ( 1 ) فضعيف قال ابن حجر في التلخيص : إنه مشهور من حديث جابر وله طرق عن جماعة من الصحابة كلها معلولة ولو صح لكان مخصصا بما رواه أبو داود عن عبادة بن الصامت أنه صلى خلف ابن أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بالقراءة فجعل عبادة يقرأ بأم القرآن فلما انصرفوا من الصلاة قال لعبادة بعض من سمعه يقرأ : سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال : أجل « صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما فرغ أقبل علينا بوجهه فقال : هل تقرؤن إذا جهرت بالقراءة " فقال بعضنا نعم إننا نصنع ذلك ، قال : " فلا وأنا أقول : مالي أنازع القرآن فلا تقرأوا بشيء إذا جهرت إلا بأم القرآن » ( 2 ) فهذا عبادة راوي الحديث قرأ بها خلف الإمام لأنه فهم من كلامه صلى الله عليه وسلم أنه يقرأ بها خلف الإمام والإمام يجهر بالقراءة . وكذلك العموم في
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 408
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٠٨
هامش
( 1 ) أخرجه مالك في الموطأ 1 / 86 ( موقوفا ) ، وأحمد 3 / 339 ، وابن ماجة 1 / 277 برقم ( 850 ) ، والدارقطني 1 / 323 - 326 ، 333 ، 402 - 403 وابن أبي شيبة 1 / 376 ، وعبد الرزاق 2 / 136 برقم ( 2797 ) والبيهقي 2 / 159 - 161 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 217 وعبد بن حميد في المنتخب 3 / 334 ، برقم ( 1048 ) ، وأبى نعيم في الحلية 7 / 334 ، والخطيب في تاريخ بغداد 1 / 337 ، 10 / 340 ، 11 / 426 ، 13 / 94 وانظر نصب الراية 2 / 6 - 14 وإرواء الغليل 2 / 268 برقم ( 500 ) .
( 2 ) أخرجه أحمد 5 / 313 ، 316 ، 322 وأبو داود 1 / 515 برقم ( 823 ، 824 ) والنسائي 2 / 141 برقم ( 920 ) والترمذي 2 / 117 برقم ( 311 ) والدارقطني 1 / 318 - 320 ، والبيهقي 2 / 165 - 166 والحاكم 1 / 238 .