وأما قوله ( عليه السلام ) : " اليقين لا يدخله الشك " فتفرع الإفطار للرؤية
عليه من جهة استصحاب الاشتغال بصوم رمضان إلى أن يحصل الرافع .
وبالجملة : فالمتأمل المنصف يجد أن هذه الأخبار لا تدل على
أزيد من اعتبار اليقين السابق عند الشك في الارتفاع برافع .
فرائد الأصول — صفحة 82
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٨٢