الناس إلى أهل الصحة والسلامة وأهل المرض والزمانة ، وذكر وضع
التكليف عن الفرقة الأخيرة ( 1 ) .
ويكفي في معرفة الأئمة صلوات الله عليهم : معرفتهم بنسبهم
المعروف والتصديق بأنهم أئمة يهدون بالحق ويجب الانقياد إليهم والأخذ
منهم .
وفي وجوب الزائد على ما ذكر من عصمتهم الوجهان .
وقد ورد في بعض الأخبار : تفسير معرفة حق الإمام ( عليه السلام ) بمعرفة
كونه إماما مفترض الطاعة ( 2 ) .
ويكفي في التصديق بما جاء به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : التصديق بما علم مجيئه
به ( 3 ) متواترا ، من أحوال المبدأ والمعاد ، كالتكليف بالعبادات والسؤال في
القبر وعذابه والمعاد الجسماني والحساب والصراط والميزان والجنة والنار
إجمالا ، مع تأمل في اعتبار معرفة ما عدا المعاد الجسماني من هذه
الأمور في الإيمان المقابل للكفر الموجب للخلود في النار ، للأخبار
المتقدمة ( 4 ) المستفيضة ( 5 ) ، والسيرة المستمرة ، فإنا نعلم بالوجدان جهل كثير
من الناس بها من أول البعثة إلى يومنا هذا .
ويمكن أن يقال : إن المعتبر هو عدم إنكار هذه الأمور وغيرها
هامش
( 1 ) انظر الكافي 1 : 5 .
( 2 ) انظر الوسائل 10 : 435 ، الباب 82 من أبواب المزار ، الحديث 10 .
( 3 ) لم ترد " به " في ( ر ) .
( 4 ) في الصفحة 562 - 563 ، ولم ترد " المتقدمة " في ( م ) .
( 5 ) لم ترد " المستفيضة " في ( ر ) ، ( ظ ) و ( ل ) .