تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه القرآن — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
هادوا " . الثاني قال الزجاج هو رفع على أنه خبر مبتدأ ، وتقديره المنافقون هم اليهود سماعون للكذب . وفي معناه قولان : أحدهما سماعون كلامك للكذب عليك سماعون كلامك لقوم الآخرين لم يأتوك ليكذبوا عليك إذا رجعوا إليهم أي هم عيون عليك . وقيل إنهم كانوا رسل أهل خيبر وأهل خيبر لم يحضروا فلهذا جالسوك . ( باب ) ( غير المسلم يفجر بالمسلم ) روى جعفر بن رزق الله : ان المتوكل بعث إلى أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام من سأله عن نصراني فجر بامرأة مسلمة فلما أخذ ليقام عليه الحد أسلم . فأجاب عليه السلام : ان الحكم عليه أن يضرب حتى يموت لان الله عز وجل يقول " فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين * فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده " ( 1 . ( باب ) ( الحد في اللواط والسحق ) قال الله تعالى " واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم " . قال محمد بن بحر : هذه الآية في الساحقات ، وقوله " واللذان يأتيانها منكم فآذوهما " في أهل اللواط . وأجمع السلف والخلف ما عداه على أن الآيتين في الزناة والزواني ، وان هذين الحكمين كانا في أول الاسلام ثم نسخا بحكم الجلد والرجم . ثم اعلم أن اللوطي إذا أوقب في الدبر يجب فيه القتل من غير مراعاة
هامش
1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 37 والآية في سورة غافر : 84 .