الشهوة أو يدعو إلى فسق أو ينبه إلى الشر أو اتخذ ملهاة
عن الطاعات ، كان غير حلال .
فهو حلال في ذاته وإنما عرض ما يخرجه عن دائرة
الحلال .
وعلى هذا تحمل أحاديث النهي عنه .
والدليل على حله :
1 - ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة ،
رضي الله عنها ، أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان
تغنيان وتضربان بالدف ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم
مسجى بثوبه فانتهرهما أبو بكر ، فكشف رسول الله
صلى الله عليه وسلم وجهه وقال :
( دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد ) .
2 - ما رواه الإمام أحمد والترمذي بإسناد صحيح أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في بعض مغازيه فلما
انصرف جاءته جارية سوداء فقالت : يا رسول الله إني كنت
نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى .
قال : ( إن كنت نذرت فاضربي ) . فجعلت تضرب .
3 - ما صح عن جماعة كثيرين من الصحابة والتابعين
أنهم كانوا يسمعون الغناء والضرب على المعازف .
فقه السنة — صفحة 57
مساهمون: الشيخ سيد سابق
ص٥٧