بها إلى جعفر فلبسها ثم جاءه فقال : إني لم أعطكها
لتلبسها . قال : فما أصنع ؟ قال : أرسل بها إلى أخيك
النجاشي " ( 1 ) .
4 - ولبس الحرير أكثر من عشرين صحابيا منهم
أنس والبراء من عازب " ( 2 ) .
وأجاب الجمهور عن أدلة القائلين بالجواز بالأدلة
الدالة على التحريم التي ذكرناها أولا وقالوا : إن حديث
عقبة فيه :
" أنه لا ينبغي هذا للمتقين " .
فإذا كان لبسه لا يلائم المتقين فهو بالتحريم أجدر .
وقالوا : في حديث المسور وحديث أنس إنهما من
قبيل الافعال فلا تقاوم الأقوال الدالة على التحريم .
على أنه لا نزاع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يلبس الحرير ثم كان التحريم آخر الامرين كما
يشعر بذلك حديث جابر : قال : لبس النبي صلى الله
عليه وسلم قباء له من ديباج أهدي إليه ثم أوشك
هامش
( 1 ) رواه أبو داود .
( 2 ) رواه أبو داود .