حصول المطلوب .
والثاني : النذر المطلق ، وهو أن يلتزم ابتداء
بدون تعليق على شئ ، مثل : لله علي أن أصلي ركعتين . فهذا
يلزم الوفاء به ، لدخوله تحت قوله صلى الله عليه وسلم :
( من نذر أن يطيع الله فليطعه ) .
النذر للأموات :
وفي كتب الأحناف : أن النذر الذي يقع للأموات
من أكثر العوام وما يؤخذ من الدراهم والشمع والزيت
ونحوها إلى ضرائح الأولياء الكرام تقربا إليهم ، كأن
يقول : يا سيدي فلان ، إن رد غائبي أو عوفي مريضي
أو قضيت حاجتي فلك من النقد أو الطعام أو الشمع أو
الزيت كذا ، فهو بالاجماع باطل وحرام لوجوه ، منها :
1 - أنه نذر لمخلوق ، والنذر للمخلوق لا يجوز ،
لأنه عبادة ، وهي لا تكون إلا لله .
2 - أن المنذور له ميت ، والميت لا يملك .
3 - أنه إن ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله
تعالى فاعتقاده ذلك كفر والعياذ بالله .
اللهم إلا أن يقول : يا الله ، إني نذرت لك إن شفيت
مريضي أو رددت غائبي أو قضيت حاجتي أن أطعم الفقراء