- وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تحلفوا بآبائكم
ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد - أي الأصنام - ولا تحلفوا
إلا بالله ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون ) رواه أبو داود
والنسائي عن أبي هريرة .
الحلف بغير الله دون تعظيم المحلوف به :
جاء النهي عن الحلف بغير الله إذا كان يقصد بذكره
التعظيم ، كالحالف بالله يقصد بذكره تعظيمه . أما إذا
لم يقصد التعظيم ، بل قصد تأكيد الكلام فهو مكروه من
أجل المشابهة ، ولأنه يشعر بتعظيم غير الله .
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم للاعرابي :
( أفلح وأبيه ) .
قال البيهقي : إن ذلك كان يقع من العرب ويجري على
ألسنتهم من دون قصد .
وأيد النووي هذا الرأي وقال : إنه هو الجواب المرضي .
قسم الله بالمخلوقات :
كان العرب يهتمون بالكلام المبدوء بالقسم فيلقون إليه
السمع مصغين ، لأنهم يرون أن قسم المتكلم دليل على عظم
الاهتمام بما يريد أن يتكلم به ، وأنه أقسم ليؤكد كلامه .