2 - وقال العداء بن خالد : كتب لي النبي ، صلى الله
عليه وسلم ، : هذا ما اشتراه العداء بن خالد بن هوذه من
محمد رسول الله اشترى منه عبدا أو أمة ، لا داء ، ولا
غائلة ، ولا خبثة ، بيع المسلم من المسلم " .
3 - ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من غشنا
فليس منا " .
حكم البيع مع وجود العيب :
ومتى تم العقد وقد كان المشتري عالما بالعيب فإن
العقد يكون لازما ولا خيار له لأنه رضي به .
أما إذا لم يكن المشتري عالما به ثم علمه بعد العقد
فإن العقد يقع صحيحا ، ولكن لا يكون لازما ، وله
الخيار بين أن يرد المبيع ويأخذ الثمن الذي دفعه إلى
البائع وبين أن يمسكه ويأخذ من البائع من الثمن بقدر ما
يقابل النقص الحاصل بسبب العيب ، إلا إذا رضي به
أو وجد منه ما يدل على رضاه ، كأن يعرض ما اشتراه
للبيع أو يستغله أو يتصرف فيه .
قال ابن المنذر : إن الحسن وشريحا وعبد الله بن
الحسن وابن أبي ليلى والثوري وأصحاب الرأي يقولون :