تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه السنة — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
من معاهدات الرسول 1 - ولقد عاهد النبي صلى الله عليه وسلم بني ضمرة من قبائل العرب ، وهذا نص ذلك العهد : " هذا كتاب محمد رسول الله لبني ضمرة ، بأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم ، وأن لهم النصر على من رامهم ، إلا أن يحاربوا في دين الله ، ما بل بحر صوفة ، وإن النبي " صلى الله عليه وسلم " إذا دعاهم إلى النصرة أجابوه ، عليهم بذلك ذمة رسوله ، ولهم النصر من بر منهم واتقى " . 2 - كما عاهد اليهود على حسن الجوار أول ما استقر به المقام بالمدينة ، وفيما يلي نصها العهد :
بسم الله الرحمن الرحيم " هذا كتاب من محمد النبي ( رسول الله ) بين المؤمنين والمسلمين من قريش ، وأهل يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم . أنهم أمة واحدة من دون الناس . المهاجرون من قريش على ربعتهم ( 1 ) يتعاقلون ( 2 ) بينهم ، وهم يفدون عانيهم ( 3 ) بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو عوف على ربعتهم ، يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو الحارث ( من الخزرج ) على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
هامش
( 1 ) أمرهم الذي كانوا عليه . ( 2 ) يأخذون ديات القتل ويعطونها . وأصله من العقل وهو ربط إبل الدية لدفعها لأهل القتيل . ( 3 ) عانيهم : أسيرهم .
فقه السنة — صفحة 705 | الشيخ سيد سابق