من معاهدات الرسول 1 - ولقد عاهد النبي صلى الله عليه وسلم بني ضمرة من قبائل العرب ،
وهذا نص ذلك العهد :
" هذا كتاب محمد رسول الله لبني ضمرة ، بأنهم آمنون على أموالهم
وأنفسهم ، وأن لهم النصر على من رامهم ، إلا أن يحاربوا في دين الله ، ما بل
بحر صوفة ، وإن النبي " صلى الله عليه وسلم " إذا دعاهم إلى النصرة
أجابوه ، عليهم بذلك ذمة رسوله ، ولهم النصر من بر منهم واتقى " .
2 - كما عاهد اليهود على حسن الجوار أول ما استقر به المقام بالمدينة ،
وفيما يلي نصها العهد :
بسم الله الرحمن الرحيم
" هذا كتاب من محمد النبي ( رسول الله ) بين المؤمنين والمسلمين من قريش ،
وأهل يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم .
أنهم أمة واحدة من دون الناس .
المهاجرون من قريش على ربعتهم ( 1 ) يتعاقلون ( 2 ) بينهم ، وهم يفدون
عانيهم ( 3 ) بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وبنو عوف على ربعتهم ، يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي
عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وبنو الحارث ( من الخزرج ) على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل
طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي
عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
هامش
( 1 ) أمرهم الذي كانوا عليه .
( 2 ) يأخذون ديات القتل ويعطونها . وأصله من العقل وهو ربط إبل الدية لدفعها لأهل القتيل .
( 3 ) عانيهم : أسيرهم .