يمضي أمده ، أو ينبذ إليهم على سواء .
ويقول القرآن الكريم :
" إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا
ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم
إن الله يحب المتقين " ( 1 ) .
2 - إذا أخل العدو بالعهد :
" فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين " ( 2 )
" وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم
فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون . ألا
تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم
بدأوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم
مؤمنين " ( 3 ) .
3 - إذا ظهرت بوادر الغدر ودلائل الخيانة .
" وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله
لا يحب الخائنين " ( 4 )
الاعلام بالنقض تحرزا عن الغدر إذا علم الحاكم الخيانة ممن كان بينهم وبين المسلمين عهد فإنه لا تحل
محاربتهم إلا بعد إعلامهم بنبذ العهد ، وبلوغ خبره إلى القريب والبعيد حتى لا
يؤخذوا على غرة .
يقول الله سبحانه في سورة الأنفال :
" وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن
الله لا يحب الخائنين " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : الآية 4 .
( 2 ) سورة التوبة : الآية 7 .
( 3 ) سورة التوبة : الآية 13 ، 14 .
( 4 ) سورة الأنفال : الآية 58 .
( 5 ) سورة الأنفال : الآية 58 .