وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف .
وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف .
وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف .
وأن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف .
وأن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف .
إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته .
وأن جفنة - بطن من ثعلبة - كأنفسهم .
وأن لبني الشطبية مثل ما ليهود بني عوف ، وأن البر دون الاثم .
وأن موالي ثعلبة كأنفسهم .
وأن بطانة يهود كأنفسهم .
وأنه لا يخرج منهم أحد ألا بإذن محمد .
وأنه لا ينحجز على ثأر جرح ، وأنه من فتك فبنفسه وأهل بيته ، إلا من
ظلم ، وأن له على أبر هذا .
وأن على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم ، وأن بينهم النصر على
من حارب أهل هذه الصحيفة ، وأن بينهم النصح ، والنصيحة ، والبر دون
الاثم ( 1 ) .
وأنه لا يأثم امرؤ بحليفه ، وأن النصر للمظلوم ( 2 ) .
وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين .
وأن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة .
وأن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم .
وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها .
هامش
( 1 ) في هذا إلزام الطرفين التشاور والتناصح قبل دخول الحرب .
( 2 ) لا بد من أن تكون الحرب مشروعة حتى يمكن للمسلمين المشاركة فيها .