عليه أن يربط على جرح عصابة ، أو يشد على كسره جبيرة ، بحيث لا يتجاوز
العضو المريض إلا لضرورة ربطها ، ثم يمسح عليها مرة تعمها . والجبيرة أو
العصابة لا يشترط تقدم الطهارة على شدها ، ولا توقيت فيها بزمن ، بل
يمسح عليها دائما في الوضوء والغسل ، ما دام العذر قائما .
مبطلات المسح :
يبطل المسح على الجبيرة ، بنزعها من مكانها أو سقوطها عن موضعها
عن برء أو براءة موضعها ، وإن لم تسقط .
صلاة فاقد الطهورين
من عدم الماء والصعيد بكل حال يصلي على حسب حاله ولا إعادة عليه .
لما رواه مسلم عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت . فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها ، فأدركتهم الصلاة
فصلوا بغير وضوء ، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه ،
فنزلت آية التيمم ، فقال أسيد بن حضير . جزاك الله خيرا ، فوالله ما نزل بك
أمر قط ، إلا جعل الله لك منه مخرجا ، وجعل للمسلمين منه بركة ، فهؤلاء
الصحابة صلوا حين عدموا ما جعل لهم طهورا ، وشكوا ذلك النبي صلى الله
عليه وسلم ، فلم ينكره عليهم ، ولم يأمرهم بالإعادة : قال النووي : وهو
أقوى الأقوال دليلا .
الحيض
( 1 ) تعريفه :
أصل الحيض في اللغة : السيلان ، والمراد به هنا : الدم الخارج من قبل
المرأة حال صحتها ، من غير سبب ولادة ولا افتضاض .
( 2 ) وقته :
وقته يرى كثير من العلماء أن وقته لا يبدأ قبل بلوغ الأنثى تسع سنين ( 1 )
فإذا رأت الدم قبل بلوغها هذا السن لا يكون دم حيض ، بل دم علة
هامش
( 1 ) تسع سنين : أي قمرية ، وتقدر السنة القمرية بنحو من : 354 يوما .