ما همزه ونفثه ونفخه ؟ قال : أما همزة فالموتة ( 1 ) التي تأخذ بني آدم ، أما
نفخه : الكثير ، ونفثه : الشعر ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان
مختصرا .
7 - وعن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من
الليل يتهجد قال : ( اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ،
ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت مالك
السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد ، أنت الحق ووعدك الحق ،
ولقاؤك حق ، وقولك حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والنبيون حق
ومحمد حق ، والساعة حق . اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت
وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت
وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ، ولا
إله غيرك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) رواه البخاري ومسلم وأبو داود
والترمذي والنسائي وابن ماجة ومالك . وفي أبي داود عن ابن عباس : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان في التهجد يقوله بعدما يقول الله أكبر .
8 - الاستعاذة : يندب للمصلي بعد دعاء الاستفتاح وقبل القراءة ، أن يأتي
بالاستعاذة ، لقول الله تعالى : ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان
الرجيم ) ( 2 ) . وفي حديث نافع بن جبير المتقدم ، أنه صلى الله عليه وسلم قال :
( اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم ) إلخ . وقال ابن المنذر : جاء عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قبل القراءة ( أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم ) .
( 4 ) الاسرار بها :
ويسن الاتيان بها سرا . قال في المغني : ويسر الاستعاذة ولا يجهر بها ،
لا أعلم فيه خلافا . انتهى : لكن الشافعي يرى التخيير بين الجهر بها والاسرار
في الصلاة الجهرية ، وروي عن أبي هريرة الجهر بها عن طريق ضعيف .
هامش
( 1 ) ( المؤتة ) : الصراع .
( 2 ) أي إذا أردت القراءة فاستعذ : كقول الله تعالى ( إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ) .