والترمذي وأبو داود وغيرهم .
3 - وعن عمر : أنه كان يقول بعد تكبيرة الاحرام : ( سبحانك اللهم
وبحمدك ، وتبارك اسمك وتعالى جدك ( 1 ) ، ولا إله غيرك ) رواه مسلم بسند
منقطع . والدار قطني موصولا وموقوفا على عمر . قال ابن القيم : صح عن
عمر أنه كان يستفتح به في مقام النبي صلى الله عليه وسلم ، ويجهر به ويعلمه
الناس ، وهو بهذا الوجه في حكم المرفوع ، ولذا قال الإمام أحمد : أما أنا
فأذهب إلى ما روي عن عمر ، ولو أن رجلا استفتح ببعض ما روي كان
حسنا .
4 - وعن عاصم بن حميد قال : سألت عائشة بأي شئ كان يفتتح
رسول الله صلى الله عليه وسلم قيام الليل ؟ فقالت لقد سألتني عن شئ ما
سألني عنه أحد قبلك ، كان إذا قام كبر عشرا ( 2 ) وحمد الله عشرا ، وسبح
الله عشرا ، وهلل عشرا ، واستغفر عشرا وقال : ( اللهم اغفر لي واهدني
وارزقني وعافني ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة ) رواه أبو داود والنسائي
وابن ماجة .
5 - وعن عبد الرحمن بن عوف قال : سألت عائشة ، بأي شئ كان
نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل ؟ قالت : كان إذا
قام من الليل يفتتح صلاته : ( اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر
السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا
فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك : إنك تهدي من تشاء إلى
صراط مستقيم ) رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة .
6 - وعن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : ( سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول في التطوع : الله أكبر كبيرا ، ثلاث مرات ، والحمد لله
كثيرا ، ثلاث مرات ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، ثلاث مرات . اللهم إني
أعوذ بك من الشيطان الرجيم ، من همزه ونفثه ونفخه ) قلت : يا رسول الله
هامش
( 1 ) ومعنى ( تعالى جدك ) علا جلالك وعظمتك .
( 2 ) كان إذا قام كبر عشرا : أي بعد تكبيرة الاحرام .