ففي رجوع الأب وجهان ، والأوجه منهما : عدم الرجوع ، لزوال ملكه ، ثم عوده ، ويمتنع أيضا إن تعلق به حق
لازم ، كأن رهنه لغير أصل وأقبضه ولم ينفك ، وكذا إن استهلك ، كأن تفرخ البيض ، أو نبت الحب ، لان
الموهوب صار مستهلكا . ويحصل الرجوع ( بنحو رجعت ) في الهبة ، كنقضتها ، أو أبطلتها ، أو رددت الموهوب
إلى ملكي . وكذا بكناية ، كأخذته ، وقبضته ، مع النية ، لا بنحو بيع وإعتاق وهبة لغيره ووقف ، لكمال ملك
الفرع . ولا يصح تعليق الرجوع بشرط ، ولو زاد الموهوب رجع بزيادته المتصلة ، كتعلم الصنعة ، لا
فتح المعين — صفحة 178
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٧٨