تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهارس رياض السالكين — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
* له حسّاسيّة خاصة من طلبة العجم وعلمائهم راجع فهرس الأقوام للاطمئنان وخصوصاً قصته آخر الكتاب * يشرح عناوين الأدعية في الصفحات 1 / 201 - 208 ثم يشرحها في كلّ دعاء وهذا إلى التكرار أقرب ، وهناك اختلاف جزئي بينها ونموذج واحد على ذلك راجع حرف - ر - في النتائج الخاصَّة - ثانياً * إختلاف بعض عناوين الأدعية بين ما فهرسه في 1 / 201 - 208 وبين عنوان كلّ دعاء في محلّه * المعوذة - مرّة يقول اسم من أعانه . . . في 3 / 459 ومرّة يقول اسم من الاستعانة . . . في 1 / 205 ومرّة يقول اسم من استعان به . . . في 4 / 341 ومرّة يقول اسم من المعاونة . . . في 5 / 419 فلابد من توحيد المورد من بين الموارد على فرض صحّتها * العايبة - قال في 3 / 315 السطر الثالث العائبة . . . بينما لم يذكر شيئاً من هذا الكلام ، فيما مضى في 3 / 135 وكذلك لم يذكر فيما سيأتي في 5 / 163 - ف - * الصحيح أن يقول وفي نسخة ( مفرّ ) لا ( المفرّ ) في 7 / 351 لأن المتن بدون ( ال‍ ) لأنها بعد ( لا ) ( لا مفرّ ) ولا تصحّ مع ( ال‍ ) بل لابد من النكرة * لم يقطع في الجزء الرابع ص 454 بأنّ فعيلا تأتي بمعنى مفعل حيث قال - وقيل إنَّ فعيلا بمعنى مفعل غير ثابت ولذلك قال الزمخشري . . . ؛ بينما قطع بذلك في 5 / 109 وردّ على من أنكره حيث قال - وما قاله بعضهم من أنَّ فعيلا بمعنى المفعل ليس يثبت ؛ لا التفات إليه * لم يبدأ بالنقل من ( فقه الثعالبي في اللغة ) إلاّ من صفحة 164 من الجزء الخامس ، مع أنَّ الكتاب هو كتاب لغة وأدب قبل أن يكون شرحاً للصحيفة - ق - * اعتماده على القاموس المحيط للفيروزآبادي من بين القواميس
فهارس رياض السالكين — صفحة 722 | الشيخ محمد حسين المظفر