* له حسّاسيّة خاصة من طلبة العجم وعلمائهم راجع فهرس الأقوام
للاطمئنان وخصوصاً قصته آخر الكتاب
* يشرح عناوين الأدعية في الصفحات 1 / 201 - 208 ثم يشرحها في كلّ
دعاء وهذا إلى التكرار أقرب ، وهناك اختلاف جزئي بينها ونموذج واحد على
ذلك راجع حرف - ر - في النتائج الخاصَّة - ثانياً
* إختلاف بعض عناوين الأدعية بين ما فهرسه في 1 / 201 - 208 وبين
عنوان كلّ دعاء في محلّه
* المعوذة - مرّة يقول اسم من أعانه . . . في 3 / 459
ومرّة يقول اسم من الاستعانة . . . في 1 / 205
ومرّة يقول اسم من استعان به . . . في 4 / 341
ومرّة يقول اسم من المعاونة . . . في 5 / 419
فلابد من توحيد المورد من بين الموارد على فرض صحّتها
* العايبة - قال في 3 / 315 السطر الثالث العائبة . . . بينما لم يذكر شيئاً من هذا
الكلام ، فيما مضى في 3 / 135 وكذلك لم يذكر فيما سيأتي في 5 / 163
- ف -
* الصحيح أن يقول وفي نسخة ( مفرّ ) لا ( المفرّ ) في 7 / 351 لأن المتن بدون
( ال ) لأنها بعد ( لا ) ( لا مفرّ ) ولا تصحّ مع ( ال ) بل لابد من النكرة
* لم يقطع في الجزء الرابع ص 454 بأنّ فعيلا تأتي بمعنى مفعل حيث قال -
وقيل إنَّ فعيلا بمعنى مفعل غير ثابت ولذلك قال الزمخشري . . . ؛ بينما قطع بذلك
في 5 / 109 وردّ على من أنكره حيث قال - وما قاله بعضهم من أنَّ فعيلا بمعنى
المفعل ليس يثبت ؛ لا التفات إليه
* لم يبدأ بالنقل من ( فقه الثعالبي في اللغة ) إلاّ من صفحة 164 من الجزء
الخامس ، مع أنَّ الكتاب هو كتاب لغة وأدب قبل أن يكون شرحاً للصحيفة
- ق -
* اعتماده على القاموس المحيط للفيروزآبادي من بين القواميس
فهارس رياض السالكين — صفحة 722
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٧٢٢