* اعتماده على البيضاوي من بين تفاسير العامّة
- ت -
* في 4 / 103 السطر 16 تغلب بينما راجعنا لسان العرب في 3 / 292
فوجدناه ثعلب لا تغلب
* ذكر المصنّف اسم كتاب النووي ( تهذيب اللغات والأسماء ) في 3 / 60
و 5 / 520 بينما الصحيح هو ( تهذيب الأسماء واللغات )
- ج -
* ما أوضحه عن معنى الجماعة وما أيّده بالحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وخصوصاً قوله ( . . . وإن قلّوا ) في 3 / 358 لا يلتئم مع ما استشهد به من شرح ابن
ميثم ( كمال الدين )
- ح -
* الأبيات الشعرية في 1 / 317 هي من الأبيات المعروفة لابن أبي الحديد
مع ذلك لم يذكر أنها له بل قال ( بعضهم )
* لم يوضح الاعلام بدقّة وخصوصاً ( الحسن ) والاحتمال الكبير أنّه
البصري ، ونحن لأجل الدقّة فصلنا بينهما فمرة يقول الحسن وأُخرى يقول الحسن
البصري ونفس هذا الكلام على جابر فمرة يطلقه ومرة يقيّده بالأنصاري وثالثة
بالجعفي ، وكذلك أبو حاتم ، ثم يقول أبو حاتم السجستاني
- خ -
* لابدّ من التوضيح أكثر لعبارة ( وفي عدم إعادة الخافض . . . ) في 1 / 192
حتى لا تتعارض أو حتى تلتئم مع ما سيأتي في صفحة 427 من نفس هذا الجزء
* توضيحه لمعنى التخليص في ( وخلّصه من السمعة ) في 4 / 258 لا يلتئم مع
معنى الخلاص من السمعة
فهارس رياض السالكين — صفحة 719
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٧١٩