* كثيراً ما يبني المؤلّف بحوثاً علمية على أحاديث من أهل الخلاف ، بل
وعلى حديث واحد منهم ، ممّا يجعل القارئ متزلزلا في قبول هذه البحوث ،
وخصوصاً في الأخلاق والعرفان
* نعم ما صنع نوّر الله ضريحه في الأخبار الخمسة في الإشارة إلى عظمة
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ولكن هذا لا ربط له ولا انسجام مع موضوع الكتاب ، فهو في
بعد عن براعة الاستهلال ، بل كان عليه التفصيل لعظمة الإمام زين العابدين ( عليه السلام )
والصحيفة زبور آل محمّد
* لا تنسجم هذه الآية الكريمة ( . . . تضرعاً وخيفة ) شاهداً في 6 / 66 مع
الموضوع والأحسن أو الصحيح إختيار الآية 55 / الأعراف ( ادعوا ربّكم تضرعاً
وخفية ) لأن الموضوع على التخفّي في الذكر والطاعات لا الخوف وإن كان لازم
الخوف التخفي
- د -
* التئام ديباجة الشرح ولكل دعاء والصلاة على محمّد وآله مع مضمون
الدعاء المشروح ، ونعم ما صنع في ذلك ، من براعة الاستهلال
* قوله في 3 / 113 في السطر 17 ( في دعاء آخر ) توحي هذه العبارة أنّها إشارة
إلى دعاء آخر في الصحيفة وليس كذلك ، حيث لا يوجد دعاء آخر في الصحيفة
* المؤلّف في 4 / 325 في السطر الخامس قال دويد بن نهد بينما في السطر
السادس التالي قال دويد بن زيد ، مع أنّ الفارق هو السطر التالي
- ذ -
* نسب في 7 / 432 تعريف الذنب والعلة في هذه التسمية إلى الراغب بينما
لم ينسبه إلى أحد في 6 / 176
- ر -
* للراغب الإصفهاني سهم وافر في توضيح المعاني ، وقد اعتمد عليه
المصنّف اعتماداً كبيراً ، وأخذ عنه كثيراً
فهارس رياض السالكين — صفحة 720
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٧٢٠