تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهارس رياض السالكين — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
- ز - * قال في 2 / 459 أن شرح أدب الكاتب للزجّاجي بينما في 7 / 401 قال للزجّاج ، وبينهما فرق كبير * قال زاء الزهد في 7 / 82 والمعروف أنّها زاي لا زاء * اعتماده الكبير على الزمخشري ، بل وحتى على شروح كتبه ، مثل الكشاف والفائق وغيرهما ، وقد مجدَّه رادّاً بذلك على الجوهري في 1 / 288 ، وكذلك لاحظ 6 / 91 كشاهد على كلامنا - س - * عن ( سائر ) لاحظ قسم النتائج الخاصة - رابعاً * ليس هو في صدد تعريف ( سبيله ) حتى يقول ( وقيل ) في 5 / 248 السطر الثامن بل هو في صدد تعريف ( طرائقك ) أي طريقه تعالى ثم جاء في التعريف كلمة ( سبيله ) فبدأ في تعريف هذه الكلمة ، فلابد أن يقول ( وأمّا سبيله ) أو يقول ( وسبيله ) * يبدو أنَّ المؤلّف بدأ في الأخذ من تفسير أبي السعود من صفحة 43 من الجزء الخامس وأمّا ما سبق كأنّه لم يوجد لديه هذا الكتاب أو لم يلتفت إليه - ط - * ترحّمه العميق على السيد ابن طاووس من بين العلماء وهو أهل لذلك لاحظ الصفحات 105 - 108 من الجزء السادس - ع - * تعاريفه في الأجزاء الأخيرة مختصرة جداً بالنسبة إلى تعاريفه لنفس هذه الكلمات في الأجزاء الاُولى وخصوصاً الأول والثاني ، كأنّه بان عليه التعب ، ولمن أراد التأكد من ذلك فليراجع قاموس الصحيفة - قسم المواد ويقارن بين الكلمات التي جاء تعريفها في الأجزاء الاُولى والأخيرة وإليك نموذج واحد وهو كلمة ( نعته ) في 1 / 255 ونعتِ في 5 / 23 مع أن هاتين الكلمتين عن التوحيد