- ز -
* قال في 2 / 459 أن شرح أدب الكاتب للزجّاجي بينما في 7 / 401 قال
للزجّاج ، وبينهما فرق كبير
* قال زاء الزهد في 7 / 82 والمعروف أنّها زاي لا زاء
* اعتماده الكبير على الزمخشري ، بل وحتى على شروح كتبه ، مثل الكشاف
والفائق وغيرهما ، وقد مجدَّه رادّاً بذلك على الجوهري في 1 / 288 ، وكذلك
لاحظ 6 / 91 كشاهد على كلامنا
- س -
* عن ( سائر ) لاحظ قسم النتائج الخاصة - رابعاً
* ليس هو في صدد تعريف ( سبيله ) حتى يقول ( وقيل ) في 5 / 248 السطر
الثامن بل هو في صدد تعريف ( طرائقك ) أي طريقه تعالى ثم جاء في التعريف كلمة
( سبيله ) فبدأ في تعريف هذه الكلمة ، فلابد أن يقول ( وأمّا سبيله ) أو يقول ( وسبيله )
* يبدو أنَّ المؤلّف بدأ في الأخذ من تفسير أبي السعود من صفحة 43 من
الجزء الخامس وأمّا ما سبق كأنّه لم يوجد لديه هذا الكتاب أو لم يلتفت إليه
- ط -
* ترحّمه العميق على السيد ابن طاووس من بين العلماء وهو أهل لذلك
لاحظ الصفحات 105 - 108 من الجزء السادس
- ع -
* تعاريفه في الأجزاء الأخيرة مختصرة جداً بالنسبة إلى تعاريفه لنفس هذه
الكلمات في الأجزاء الاُولى وخصوصاً الأول والثاني ، كأنّه بان عليه التعب ، ولمن
أراد التأكد من ذلك فليراجع قاموس الصحيفة - قسم المواد ويقارن بين الكلمات
التي جاء تعريفها في الأجزاء الاُولى والأخيرة وإليك نموذج واحد وهو كلمة
( نعته ) في 1 / 255 ونعتِ في 5 / 23 مع أن هاتين الكلمتين عن التوحيد
فهارس رياض السالكين — صفحة 721
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٧٢١