تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الفتن — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
بل كلاهما ولي الله من أهل الجنة ( 1 ) . وقال : إذا ثبت أن عائشة أو عمارا أو غيرهما كفرا آخر من الصحابة عثمان أو غيره . أو أباح قتله على وجه التأويل . لم يقدح ذلك فلا إيمان واحد منهم ولا في كونه من أهل الجنة ( 2 ) . ويقول ابن تيمية في علي بن أبي طالب : لم يكن لعلي في الإسلام أثر حسن إلا ولغيره مثله ولبعضهم آثار أعظم من آثاره ( 3 ) . وقال : كثير من الصحابة أشجع من علي وأبو بكر وعمر كانا أكثر جهادا منه ( 4 ) . وعلي تعلم من أبي بكر السنة ولم يتعلم أبو بكر من علي شيئا ( 5 ) . وأبو بكر وعمر لا يضاهيهما أحد في الزهد وكانوا فوق علي في ذلك ( 6 ) . وقال : إن الله أخبر أنه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودا وهذا وعد منه صادق ومعلوم . والله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء أبو بكر وعمر فإن عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهم وكانوا خير القرون ، ولم يكن ذلك علي بن أبي طالب فإن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه ( 7 ) ، وقال عن ثقافة السب : فهذا كله سواء كان ذنبا أو اجتهادا أو مخطئا أو عاصيا ، فإن مغفرة الله ورحمته تتناول ذلك بالتوبة والحسنات الماضية ( 8 ) . وقال : كان علي صغيرا ليلة المعراج لم يحصل له هجرة ولا جهاد ، والأنبياء السابقون لم يذكروا عليا في كتبهم ، بل ذكر أن المقوقس كان عنده تابوت به صور الأنبياء وصورة أبي بكر وعمر مع صورة النبي ! ! ( 9 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق 188 / 2 . ( 2 ) المصدر السابق 189 / 2 . ( 3 ) المصدر السابق 54 / 4 . ( 4 ) المصدر السابق 166 / 4 . ( 5 ) المصدر السابق 137 / 4 . ( 6 ) المصدر السابق 130 / 4 . ( 7 ) المصدر السابق 38 / 4 . ( 8 ) المصدر السابق 224 / 2 . ( 9 ) المصدر السابق 46 / 4 .
معالم الفتن — صفحة 445 | سعيد أيوب