سعد بهتر است ، سعد در ميان انصار فرمانبردارتر از ابوبكر در ميان قريش است . اما هرگز بين مهاجران و انصار فرقى نيست . اما تو را ، اى پسر عاص ، فرزندان عبد مناف به حبشه فرستادند تا جعفر و يارانش را به قتل برسانى و بنى مخزوم نيز تو را براى كشتن عمارة بن وليد فرستادند . راوى گويد او سپس برگشت و اينچنين سرود « 1 » :
فقل لقريش : نحن أصحاب مكة * و يوم حنين و الفوارس فى بدر
و أصحاب أحد و النضير و خيبر * و نحن رجعنا من قريظة بالذكر
و يوم بأرض الشام أدخل جعفر * و زيد و عبد اللّه فى علق يجرى
و فى كل يوم ينكر الكلب أهله * نطاعن فيه بالمثفّفة السّمر
و نضرب فى نقع العجاجة أرؤسا * ببيض كأمثال البروق إذا تسرى
نضرنا و آوينا النبىّ و لم نخف * صروف الليالى و العظيم من الفقر
نقاسمكم أموالنا و بيوتنا * كقسمة أيسار الجزور على الشّطر
و نكفيكم الأمر الذى تكرهونه * و كنّا أناسا نذهب العسر باليسر
و قلتم : حرام نصب سعد و نصبكم * عتيق بن عثمان حلال أبا بكر
و أهل أبو بكر لها خير قائم * و إنّ عليا كان أخلق بالأمر
و كان هوانا فى علىّ و إنه * لأهل لها يا عمرو من حيث لا تدرى
فذاك بعون اللّه يدعو إلى الهدى * و ينهى عن الفحشاء و البغى و النّكر
وصىّ النبىّ المصطفى و ابن عمّه * و قاتل فرسان الضلالة و الكفر
هامش
- تمكين نكرد ، خواهيم گفت ما در خلافت با شما شريك هستيم . « منا امير و منكم امير » از ما يك امير و از شما نيز يك امير و بدين وسيله انصار از استراتژى خود يك گام عقب نشستند ، اما وقتى مهاجران به سقيفه آمدند و حقانيت خود را مطرح ساختند و اصرار خود بر اينكه تنها قريش شايستهء رهبرى پس از پيامبر است ، انصار نيز اين سخن را مطرح كردند ، كه از ما يك امير و از شما نيز يك امير ، اما عمر بن خطاب به صراحت اظهار داشت دو شمشير در يك نيام نمىگنجد . به خدا قسم هرگز اعراب با قدرت شما توافق ندارند ، در حالىكه پيامبرشان از ديگران ( قريش ) است ( طبرى ، 2 / 38 ) آنگاه ابوبكر با طرح فداكاريهاى انصار و شايستگىهاى آنان اظهار داشت شما برادران اسلامى ما و شريكان ما در دين هستيد . شما به ما يارى داديد و ما را حمايت كرديد . خداوند به شما بهترين پاداش را دهد . از اينرو ما امرا هستيم و شما وزرا ( نحن الامراء و انتم الوزراء ) ( رك : تحليلى بر مواضع سياسى على بن ابى طالب از رحلت پيامبر ( ص ) تا قتل عثمان بن عنان ، از مترجم كتاب حاضر )
( 1 ) . قصيده در الاستيعاب 3 / 521 و ابيات 1 و 6 و 7 و 8 در الاصابة 3 / 532 .