تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
وقتى جنگ السبخة واقع شد ، در جايى كه حجاج بن يوسف در پى شبيب حرورى اردو زده بود ، به او گفتند : خداوند امير را به سلامت دارد ! چه مىشود كه از اين پليد دور شوى ؟ حجاج گفت : چگونه شما مرا از او دور مىسازيد ؟ به خدا سوگند ، مصعب براى هيچ بزرگوارى راه فرارى باز نگذاشته است . او سپس به اين بيت متمثل شد :
إذا المرء لم يغش المكاره أو شكت * حبال الهوينى بالفتى أن تقطّعا
[ هنگامى كه انسان حيله‌هايش به نتيجه نمىرسد بهتر است كه ريسمان‌هاى جوانمردى را ببرد ] .

363 . شعر اعشى همدان در مورد قتل مصعب

أعشى « 1 » همدان در قتل مصعب و ذكر ماجراى او و خيانت مردم عراق به وى چنين سرود :
ألا من لهمّ آخر الليل منصب * و أمر جليل فادح لى مشيّب أرقت لما قد غالنى و تبادرت * سواكب دمع العين من كل مسكب فقلت و قد بلّت سوابق عبرتى * ردائى مقال الموجع المتحوّب ألا بهلة اللّه الذى عزّ جاره * على الناكثين الغادرين بمصعب جزى اللّه عنه جمع قحطان كلّها * جزاء مسىء قاسط الفعل مذنب و جمع معدّ قومه غاب نصرهم * غداة إذ عنه و رب المحصب جزاهم إله الناس شرّ جزائه * بخذلان ذى القربى الأريب المدرّب إمام الهدى و الحلم و السّلم و التّقى * و ذى الحسب الزاكى الرفيع المهذّب لحى اللّه أشراف العراق فإنهم * هم شرّ قوم بين شرق و مغرب هم مكروا بابن الحوارىّ مصعب * و لم يستجيبوا للصريخ المثوّب دعاهم بأن ذودوا العدى عن بلادكم * و اموالكم فى كلّ ابيض مقضب فولّوا ينادى المرء منهم عشيره * ألا خلّ عنهم لا أبا لك و اذهب
هامش
( 1 ) . عبد الرحمن بن عبد الله بن حارث معروف به اعشى از شعراى عرب در سدهء اول هجرى است .
الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 480 | زبير بن بكار / اصغر قائدان