وقتى جنگ السبخة واقع شد ، در جايى كه حجاج بن يوسف در پى شبيب حرورى اردو زده بود ، به او گفتند : خداوند امير را به سلامت دارد ! چه مىشود كه از اين پليد دور شوى ؟ حجاج گفت : چگونه شما مرا از او دور مىسازيد ؟ به خدا سوگند ، مصعب براى هيچ بزرگوارى راه فرارى باز نگذاشته است .
او سپس به اين بيت متمثل شد :
إذا المرء لم يغش المكاره أو شكت * حبال الهوينى بالفتى أن تقطّعا
[ هنگامى كه انسان حيلههايش به نتيجه نمىرسد بهتر است كه ريسمانهاى جوانمردى را ببرد ] .
363 . شعر اعشى همدان در مورد قتل مصعب
أعشى « 1 » همدان در قتل مصعب و ذكر ماجراى او و خيانت مردم عراق به وى چنين سرود :
ألا من لهمّ آخر الليل منصب * و أمر جليل فادح لى مشيّب
أرقت لما قد غالنى و تبادرت * سواكب دمع العين من كل مسكب
فقلت و قد بلّت سوابق عبرتى * ردائى مقال الموجع المتحوّب
ألا بهلة اللّه الذى عزّ جاره * على الناكثين الغادرين بمصعب
جزى اللّه عنه جمع قحطان كلّها * جزاء مسىء قاسط الفعل مذنب
و جمع معدّ قومه غاب نصرهم * غداة إذ عنه و رب المحصب
جزاهم إله الناس شرّ جزائه * بخذلان ذى القربى الأريب المدرّب
إمام الهدى و الحلم و السّلم و التّقى * و ذى الحسب الزاكى الرفيع المهذّب
لحى اللّه أشراف العراق فإنهم * هم شرّ قوم بين شرق و مغرب
هم مكروا بابن الحوارىّ مصعب * و لم يستجيبوا للصريخ المثوّب
دعاهم بأن ذودوا العدى عن بلادكم * و اموالكم فى كلّ ابيض مقضب
فولّوا ينادى المرء منهم عشيره * ألا خلّ عنهم لا أبا لك و اذهب
هامش
( 1 ) . عبد الرحمن بن عبد الله بن حارث معروف به اعشى از شعراى عرب در سدهء اول هجرى است .