آسودگى و صبورى . هر دوست صميمى كه مرا ديد گفت : به خاطر تو اين فرد امروز يا فردا خواهد مرد ] . « 1 »
342 . شعرى از يزيد بن ماريه ، همپيمان انصار
زبير گفت كه يونس بن عبد الله بن سالم براى يزيد بن ماريه همپيمان انصار سرود :
و رأت عثيمه اننى متبذّل * نشوان قد اهلكت مالى اطمع
فتجهمتنى ثم كان جوابها * ارجع بغيظك ليس فيها مطمع
إنا قد أطرفنا سواك محدّثا * سمحا ، سجيّته مرىّ مرتع
قد طال ما منّيتنا و خدعتنا * فاذهب بشعرك فابتغ من تخدع
حتى متى تهذى بشعرك عندنا * قد ملّ سمعى ليت شعرك ينفع
تأتى فتخبرنا بأنك شاعر * و الشعر ليس بنافع للجوّع
اجعل مكان قصيدة هيّأتها * للقوم أقرن ذا قوائم أربع
أمّا الإهاب فقربة تسقيهم * و اللحم يجعل للقديد و يخلع
و الشحم تحمله جميعا كلّه * فيكون للمصباح شهرا ينفع
و الرأس فى كرش فيصبح عندنا * فهناك يروى ما تقول و يسمع
و الصوف يجعل فى الوسائد نافع * و ترى الأكارع فى الحشيش تزلع
و القرن تجعله نصابا جيدا * فإذا الذى أهديت كلّ ينفع
أكثر لهنّ من الدقيق و زيته * و التمر أوصف بالعيال و أشبع
فتكون فينا سيّدا ما زرتنا * و ترى عثيمة عند قولك تقنع
[ عثيمه مرا ديد كه خوار و حقير شدهام و تمام اموالم را از دست دادهام . با بىاحترامى و اخم با من برخورد كرد و پاسخ او اين بود : خشم خود را فرو بنشان كه به او اميدى نيست .
همانا ما دوست داريم كه با سخنورى به غير از تو همنشين گرديم ؛ كسى كه بخشنده و بزرگوار است . آرزوهاى ما طولانى شد و با ما مكر ورزيدى . پس با شعرت در جستجوى
هامش
( 1 ) . ابو الفرج اصفهانى بعد از اين دو بيت شعر گويد : او ( يزيد ) نيز فقط پانزده شب زنده بود . بعد در كنار او ( حبابه ) دفن شد .