تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
احمر ، چه شعرى سروده‌اى ؟ او آن را سرود ، هنگامى كه فارغ شد ، عبد الملك عصايش را به سويش دراز كرد و گفت : خواسته‌ات چيست ؟ پاسخ داد : تو امير المؤمنين هستى ، همه چيز در نظرت زيباست . پس آن‌طور كه در شأن توست ، با من رفتار كن . همانا مرا در آنچه عطا مىدهى ، ناسپاس نمىيابى . عبد الملك دستور داد ده هزار درهم به او بدهند و او را كريم و عزيز دارند . او از نزد عبد الملك خارج شد . در حالىكه چنين مىسرود :
به كف ابن مروان حييت و ناشنى * الهى من دهر كثير العجائب فادركنى و الركن منى مضعضع * و قد اشرف الأعداء من كلّ جانب و قالوا هو المرىّ سيّد قومه * عروق نمته من لؤىّ بن غالب فقلت به حمد الله لا حمد غيره * و حمد ابن مروان نجوت و صاحبى من الليث اذ نحّى إلىّ بنانه * و كان أليما أخذه للمحارب فأفلتّ منه بعد ما قد تشبّث * بشلوى منه موجدات المخالب و كان ابن مروان يرأب الثأى * و يشعب ما أعيا به كلّ شاعب و يعطى المنى من جاءه متنصّفا * و فوق المنى و رغبة المتراغب و كم لا بن مروان على الناس من يد * إذا ذكرت لم تخزه فى المحاصب تدارك دين اللّه إذا هدّد ركنه * و أطمع فيه كلّ نكس و جانب بحزم وجدّ لا يجارى وجدّة * و صبر على وقع السيوف القواضب و حلم عن الجهّال إذا شنفوا له * و ساروا بجمع مطلخمّ الكتائب فنازلهم بالسيف صلتا و ناصر * من اللّه إنّ اللّه ليس بغائب فولّى جموع المحلدين و أدبروا * كما أدبرت مل الأسد نور الثعالب و قوّم دين اللّه مروان و ابنه * و لم يرجما ما جمّعوا بالتكاذب همّا صدقا الأعداء فى مرجحنّة * تولّوا حذار الشرمحىّ الضباضب و لو وقفوا صاروا حديثا لخلفهم * كما حدّث الأقوام عن أهل مأرب و قام لنا من بعد مروان و ابنه * بحزم و رأىّ غير هدّ موارب فدوّخ من عادى الإله بصولة * يبصبص منها كلّ خرق محارب