احمر ، چه شعرى سرودهاى ؟ او آن را سرود ، هنگامى كه فارغ شد ، عبد الملك عصايش را به سويش دراز كرد و گفت : خواستهات چيست ؟ پاسخ داد : تو امير المؤمنين هستى ، همه چيز در نظرت زيباست . پس آنطور كه در شأن توست ، با من رفتار كن . همانا مرا در آنچه عطا مىدهى ، ناسپاس نمىيابى . عبد الملك دستور داد ده هزار درهم به او بدهند و او را كريم و عزيز دارند . او از نزد عبد الملك خارج شد . در حالىكه چنين مىسرود :
به كف ابن مروان حييت و ناشنى * الهى من دهر كثير العجائب
فادركنى و الركن منى مضعضع * و قد اشرف الأعداء من كلّ جانب
و قالوا هو المرىّ سيّد قومه * عروق نمته من لؤىّ بن غالب
فقلت به حمد الله لا حمد غيره * و حمد ابن مروان نجوت و صاحبى
من الليث اذ نحّى إلىّ بنانه * و كان أليما أخذه للمحارب
فأفلتّ منه بعد ما قد تشبّث * بشلوى منه موجدات المخالب
و كان ابن مروان يرأب الثأى * و يشعب ما أعيا به كلّ شاعب
و يعطى المنى من جاءه متنصّفا * و فوق المنى و رغبة المتراغب
و كم لا بن مروان على الناس من يد * إذا ذكرت لم تخزه فى المحاصب
تدارك دين اللّه إذا هدّد ركنه * و أطمع فيه كلّ نكس و جانب
بحزم وجدّ لا يجارى وجدّة * و صبر على وقع السيوف القواضب
و حلم عن الجهّال إذا شنفوا له * و ساروا بجمع مطلخمّ الكتائب
فنازلهم بالسيف صلتا و ناصر * من اللّه إنّ اللّه ليس بغائب
فولّى جموع المحلدين و أدبروا * كما أدبرت مل الأسد نور الثعالب
و قوّم دين اللّه مروان و ابنه * و لم يرجما ما جمّعوا بالتكاذب
همّا صدقا الأعداء فى مرجحنّة * تولّوا حذار الشرمحىّ الضباضب
و لو وقفوا صاروا حديثا لخلفهم * كما حدّث الأقوام عن أهل مأرب
و قام لنا من بعد مروان و ابنه * بحزم و رأىّ غير هدّ موارب
فدوّخ من عادى الإله بصولة * يبصبص منها كلّ خرق محارب