مضى لا حميدا يرتجيه صديقه * و لا خائفا منه العدوّ المحارب
[ در گذشت ولى ستايش كنندهء او اميد دوستى ، و دشمن جنگجو نيز از او هراسى نداشت ] .
ابو عبد الله زبير گفت : اين شعر ابن برصاء المرّى « 1 » است كه آن را براى احمر بن سالم مرّى « 2 » سرود « 3 » .
مقلّ رأى الإقلال عارا فلم يزل * يجوب بلاد اللّه حتى تموّلا
إذا جاب أرضا أو ظلاما رمت به * مهامه أخرى عيسه متقلقلا
و لم يثنه عمّا أراد مهابة * و لكن مضى قدما و ما كان مسبلا
فلما أفاد المال جاد بفضله * لمن جاءه يرجو جداه مؤمّلا
و أعطى جزيلا من أراد عطاءه * و ذو البخل مذموما يرى البخل أفضلا
كئيبا فما يرجا بخير و لا يرى * بجود لمن يرجو جداه تفضّلا
فشتّان ذو البخل الذميم و ذو الندى * إذا ذكرا أو نازعا المجد محفلا
يقال ذميم ليس يرجا فضوله * قطوب إذا ما جئته متوسّلا
يداك بلا و البخل منه سجيّة * فما يستطيع الجود إلّا كلا و لا
و ذو الجود يعطى ضاحكا متبرّعا * إذا جاد أمسى للتبرع أجملا
يرى الحقّ بذل المال و الجود بالندى * إذا الباخل الهيّاب عن ذاك أجبلا
فلله مفقود جواد بماله * لقد مات محمود الفعال مرقّلا
فلا زال يسقى مستهلّا سحابه * يد الدهر حتى يبعث اللّه قرملا
و لا زال مذكورا بخير و صالح * حميدا ثناه مجده لم يحلحلا
هامش
( 1 ) . شبيب بن يزيد بن جمهرة مرى ، لقبش البرصاء به دليل سفيدى پوستش بود . او شاعر فصيح دولت اموى است كه نزد خليفه حاضر نمىشد مگر آنكه او را احضار مىكرد يا هيأتى را در پى او مىفرستاد . ( الأغانى 11 / 93 )
( 2 ) . شبيب بن يزيد بن جمهرة مرى ، لقبش البرصاء به دليل سفيدى پوستش بود . او شاعر فصيح دولت اموى است كه نزد خليفه حاضر نمىشد مگر آنكه او را احضار مىكرد يا هيأتى را در پى او مىفرستاد . ( الأغانى 11 / 93 )
( 3 ) . حماسة البصرية 1 / 113 ؛ برگزيدهء اشعار بشار . تهذيب ابن عساكر 2 / 332 و حماسهء ابى تمام 2 / 335 .