تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ألا هل أتى قومى بأنّ محاربا * تدبر منها الصهو باد و حاضر و حلّت بلا جار مباءاة نبتل * و حلّت جديّات و حلّت مصاخر و أرسلت الأشواك جنبى بواعة * عزين و ترعى بالرداة العشائر و هم سلبوا زيدا غداة قراقر * رواحله و الموت بالناس حاضر فلم يغن زيدا يوم ذلك نفره * و أفلتهم يعدو به ثمّ ضامر بزخة من جرم يمنّون جيفة * و لم ينجهم من آل بولان واقر فأين بنو العلّات إنى عهدتهم * إذا ما انتدوا فيهم ندى و بوادر و أين بنو هند ألا حىّ منهم * فيسعوا على ما كان قدّم عامر و ألهى بنى العلّات عنا و حارثا * عبائر تحدى خلفهنّ الأباعر و حنّوا إلى فتّ بجنبى بسيطة * كما حنّ للأكلاء نيب صوادر أبعد بينى رومان شدّوا حبالهم * بحبل بنى جدعاء لم يتزاجروا يقول لهم أوس تعالوا جنيبة * ألا إنما أوس وجدّك فاجر أيفعلها فى الناس قوم عمارة * لهم نسب ، و لا نساء حرائر تبيّن فإنّ الحكم يهدى من العمى * إذا ما التقينا أيّنا أنت ضائر فإن لا تجيبونا تصرّ خيامنا * إلى مذحج إنّ الأمور دوائر و ينأى حبيب عن مزار حبيبه * و ترمح حمير دوننا و أباقر و ينأى قبيل لا قرابة بينهم * لهم نسب فى أصل غوث مآثر و إن تذهبوا إلى دياف و أرضها * لنيّتكم فإنّ أصلّى يحابر فمن مبلغ عنى جديلة مالكا * و ما إن احبّ أن تؤّى الهواجر فتاللّه هل كنّا اختلفنا و أنتم * على النصر مادام الليالى الغوابر و هل تعلمون إذ نزلنا و أنتم * و ليس لنا إلّا الإله مناصر عطاؤكم زول و يرزأ مالكم * فإنى بكم و لا محالة ساخر فلما أخذتم ما أردتم لقومكم * و أدركتم ثأرا و أدرك واتر قلبتم لنا ظهر المجنّ عداوة * فأيديكم بالنصر عنّا شواجر