تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
از گرسنگى تكه‌تكه بشوم ، هرگز سائل را از خود نمىرانم . بعد اين شعر را سرود :
لعمرى لقدما عضّنى الجوع عضّة * فآليت ألّا أمنع الدهر جائعا فماذا عسيتم أن تقولوا لأختكم * سوى عذلكم أو عذل من كان مانعا فقولا لهذا اللائمى اليوم : أعفنى * و إن أنت لم تفعل فعض الأصابعا و لا ما ترون اليوم إلّا طبيعة * فكيف بتركى يا ابن أمّ الطبائعا
[ به جان خودم سوگند ، اگر روزگار مرا از گرسنگى تكه‌تكه كند ، بيشتر دوست دارم تا روزگار گرسنه‌اى را از ميان بردارد . شما چگونه بوديد هنگامى كه سخنى جز نكوهش به خواهرتان نمىگفتيد يا اينكه كسى را كه مانع كار شما بود ، نكوهش مىكرديد . امروز به اين سرزنشگر من بگوييد كه مرا عفو كن و اگر اين كار را نكرد انگشتان خود را گاز بگيرد . آنچه را كه امروز مىبينى جز سرشت من نيست ؛ پس چگونه اى پسر مادرم ، طبيعت و سرشتم را ترك كنم ؟ ]

283 . از اشعار حاتم

زبير برايم از عمويش مصعب بن عبد الله ، از شعر حاتم برايم اين‌گونه سرود :
و عاذلة هبّت بليل تلومنى * و قد غاب عيّوق الثريّا فعرّدا تلوم على إعطائى المال ضلّة * إذا ضنّ بالمال البخيل و صرّدا تقول : ألا أمسك عليك فإننى * أرى المال عند الممسكين معبّدا ذرينى و مالى إنّ مالك وافر * و كلّ امرىء جار على ما تعوّدا و إلا فكفّى بعض لومك و اجعلى * إلى رأى من تلحين رأيك مسندا ألم تعلمى أنى إذا الضيف نابنى * و عزّ القرى أقرى السديف المسرهدا و أنى لأعراض العشيرة حافظ * و حقّهم حتى أكون مسوّدا يقولون لى : أهلكت مالك فاقتصد * و ما كنت لو لا ما تقولون مفسّدا كلوا اليوم من رزق العباد و أبشروا * فإنّ على الرحمن رزقكم غدا سأذخر من مالى دلاصا و سابحا * و أسمر خطّيّا و عضبا مهنّدا فذلك يكفينى من المال كلّه * مصونا إذا ما كان عندى متلدا
الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 387 | زبير بن بكار / اصغر قائدان