تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
خشنود نمىكند جز اينكه آن دو ، نزد من بيايند . آن دو را آوردند . حاتم گفت : اگر شما دو نفر بنده و خدمتكار دختر عفزر شويد او شما را حفظ مىكند ؛ آيا اين بهتر است يا اينكه من شما را بكشم ؟ گفتند : بعضى از شرها از بعضى ديگر آسانتر است . حاتم گفت : شما به سرعت به سرزمينى كه از آن فرار كرده‌ايد برگرديد . حاتم شعرى گفت و در آن از خويشتندارى و حفظ نفس و شهوت خود سخن گفت چرا كه او عفيف بود و از شهوت‌رانان نبود . دختر عفزر در حيره بود و نعمان او را آورد و خواست كه كرامت او را پايين آورد . پس حاتم چنين سرود : « 1 »
حنّت إلى الأجبال أجبال طىّ * و جنّت جنونا أن رأت سوط أحمرا
[ شيفته و دلبستهء كوههاى طى شد و ديوانگى و شيفتگى خود را پنهان ساخت ؛ هنگامى كه تازيانهء احمر « 2 » را ديد ] . « 3 »
فقلت لها : إن الطريق أمامنا * و إنا لمحيو أرضنا إن تيسّرا فيا أخوينا من جديلة إنما * تسامان ضيما مستبينا فتنطرا فما نكراه غير أنّ ابن ملقط * أراه و قد أعطى المقادة أوجرا و إنى لمزجاء المطىّ على الوجا * و ما أنا من خلّانك ابنة عفزرا و ما زلت أسعى بين ناب و دارة * بلحيان حتى خفت أن أتنصّرا و حتى حسبت الليل و الصبح إذ بدا * حصانين مشتالين جونا و أشقرا و إنى لوهّاب قطوعى و ناقتى * إذا ما انتشيت و الكميت المصدرا لشعب من الريّان أملك بابه * أنادى به أهل الكبير و جعفرا أحبّ إلىّ من خطيب لقيته * إذا قلت معروفا له قال منكرا تنادى إلى جاراتها : إنّ حاتما * أراه لعمرى بعدنا قد تغيّرا تغيّرت إنى غير آت دنيّة * و لا قائل يوما لذى العرف منكرا
هامش
( 1 ) . ديوانش ص 81 و الأغانى 17 / 380 . ( 2 ) . احمر ، نام مردى بود كه در جاهليت تازيانه درست مىكرد . و يا احمر همان كسى بود كه حاتم را به هنگام ياريابى به نزد پادشاهان همراهى مىكرد . ( 3 ) . در ديوانش چاپ انتشارات الاهلية و عطوى آمده است . در الأغانى / به كوههاى طى مهربانى كردى و ماده شتر هم مهربان مىشود اگر شلاق احمر را ببينيد .