ابو عبد الله زبير گويد : اين سخنش كه « ما را كفايت مىكنند » يعنى اينكه تمام عرب به فرمان خسروپرويز كه امر كرده بود ، در سرزمين فارس هيچ سخن و ادعايى نداشته باشند ، تن دادند . پس او كمانش را به گرو نهاد و اين شعر را خواند
و ذوالقرنين آخاه لقيط * و كان صفيّه دون الرجال
هما حبيا بديباج كريم * و ياقوت يفصّل بالمّحال
و كان الحازم القعقاع منّا * لزاز الخصم و الأمر العضال
شريح فارس النعمان جدّى * و نازلها إذا دعيت نزال
و قاتل خاله بأبيه منّا : * سماعة لم يبع حسبا بمال
و ندمان ابن جفنة كان خالى * ففارقه و ليس له بقال
و يوم مظلم لبنى تميم * جلونا شمسه و الكعب عال
نحبّ المجد قد علمت معدّ * و نغلى المجد إنّ المجد غال
دعتنا الحنظلية إذ لحقنا * و قد حملت على جمل ثقال
فأدركها و لم يعدل شريح * و أعوج عند مختلف العوالى
فغرنا أنّ غيرتنا كذاكم * إذا برز النساء من الحجال
متى نأسر و نؤسر فى أناس * و يوجع كلّما عقد الحبال
فنحن الذائدون إذا بدئنا * و لا يرضون منّا بالبدال
فدع قومى و قومك لا يسبوا * و اقبل للتمجد و الفعال
كلانا شاعر من حىّ صدق * و لكنّ الرّحا فوق الثّفال
و حكّم دغفلا نرحل إليه * و لا ترح المطى من الكلال
تعال إلى النبوّة من قريش * و أكرم من علا شعب الرحال
و إلّا فاعتمد سوقا كراما * يفضل فوق سجلكم سجالى
تعال إلى بنى الكوّاء يقضوا * بعلمهم بأنساب الرجال
تعال إلى ابن مذعور شهاب * يخبّر بالسوافل و العوالى
و عند الكيّس النمرى علم * و لو أمسى بمنخرق الشمال
كأنّ قدور قومى كلّ يوم * قباب الترك ملبسة الجلال