تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
ابو عبد الله زبير گويد : اين سخنش كه « ما را كفايت مىكنند » يعنى اينكه تمام عرب به فرمان خسروپرويز كه امر كرده بود ، در سرزمين فارس هيچ سخن و ادعايى نداشته باشند ، تن دادند . پس او كمانش را به گرو نهاد و اين شعر را خواند
و ذوالقرنين آخاه لقيط * و كان صفيّه دون الرجال هما حبيا بديباج كريم * و ياقوت يفصّل بالمّحال و كان الحازم القعقاع منّا * لزاز الخصم و الأمر العضال شريح فارس النعمان جدّى * و نازلها إذا دعيت نزال و قاتل خاله بأبيه منّا : * سماعة لم يبع حسبا بمال و ندمان ابن جفنة كان خالى * ففارقه و ليس له بقال و يوم مظلم لبنى تميم * جلونا شمسه و الكعب عال نحبّ المجد قد علمت معدّ * و نغلى المجد إنّ المجد غال دعتنا الحنظلية إذ لحقنا * و قد حملت على جمل ثقال فأدركها و لم يعدل شريح * و أعوج عند مختلف العوالى فغرنا أنّ غيرتنا كذاكم * إذا برز النساء من الحجال متى نأسر و نؤسر فى أناس * و يوجع كلّما عقد الحبال فنحن الذائدون إذا بدئنا * و لا يرضون منّا بالبدال فدع قومى و قومك لا يسبوا * و اقبل للتمجد و الفعال كلانا شاعر من حىّ صدق * و لكنّ الرّحا فوق الثّفال و حكّم دغفلا نرحل إليه * و لا ترح المطى من الكلال تعال إلى النبوّة من قريش * و أكرم من علا شعب الرحال و إلّا فاعتمد سوقا كراما * يفضل فوق سجلكم سجالى تعال إلى بنى الكوّاء يقضوا * بعلمهم بأنساب الرجال تعال إلى ابن مذعور شهاب * يخبّر بالسوافل و العوالى و عند الكيّس النمرى علم * و لو أمسى بمنخرق الشمال كأنّ قدور قومى كلّ يوم * قباب الترك ملبسة الجلال