نسبشناس از بنى يشكر كه فرزندان كواء همه اهل علم بودند ، شهاب بن مذعور يشكرى ، كيس نمرّى از نمر بن قاسط كه نام كيس ، زيد بن حارثه بود . « 1 »
پس عبد الرحمن بن حسان پاسخ او را با اين اشعار داد :
أتانى عنك يا مسكين قول * بذلت النّصف فيه غير آل
دعوت إلى التفاخر غير قحم * و لا غمر يطيش لدى النّضال
أخا ثقة بفرصته بصيرا * شديد النزع معتدل الشمال
فدونك فاستمع تخليص فخر * يقصّر دونه أهل الكمال
و قد ناضلت قبلك كلّ عرض * على الرسلات مرزوق الخصال
فما تلقى كشدوى شدو رام * و ما يغلو كغلوى من أغالى
فأورثنى الفعال جدود صدق * مضوا متنابعين ذو و فعال
بآيد منكب و أشدّ ركن * و أنزه طعمة و أعفّ بال
و إنى فى الحداثة رست عمرا * و أحكمت الرياسة فى اكتهال
فأيّة خصلة ترجو نكولى * بها مسكين ويحك فى الفضال
و حسّان الحسام أبى فمن ذا * تجارى فى الجمام و فى الكلال
أخذنا السبق قد علمت معدّ * على الأكفاء فى الركض الشلال
و أمكننى الفعال بفعل قومى * و أيام تجلّ عن المقال
و قد حادت كلاب الحىّ منّى * و خافت بعد جدّ و اشتبال
و قد لاقى بنو الزرقاء منّى * لسانا صارما طلق العقال
فما انتصفوا و منزلهم أمير * يرهب بالوعيد و الاحتيال
فلم يفلل توعده لسانى * و لم يوهن و لم يقطع قبالى
و فى خيف المحصّب قد علمتم * قهرت الحارثىّ بلا احتيال
نجاشىّ الحماس و ذلّلته * قصائد من طرازى و انتحالى
ولى عن سبّ قومك ما كفانى * بقول صادق غير المحال
هامش
( 1 ) . منظور فرزند خوانده پيامبر ( ص ) است كه خديجه او را از بنى اسد خريد و به پيامبر ( ص ) هديه كرد . آن حضرت وى را چون فرزند خود بزرگ كرد و او اولين كسى بود كه بعد از خديجه و على ( ع ) اسلام آورد . - م