هنگامى كه پس از سعيد نوبت به حكومت مروان رسيد ، مروان ابن حسان را دستگير كرد و صدضربه شلاق به او زد . ولى برادرش ، عبد الرحمن بن حكم را شلاق نزد . نعمان بن بشير سعد انصارى در شام و در نزد معاويه جايگاهى و الا و با نفوذ داشت و هيچ توجهى به ابن حسان و آنچه بر سرش آمده بود نكرد . سپس عبد الرحمن بن حسان با حالتى سرزنشگر شعرى براى او نوشت :
ليت شعرى أغائب أنت بالشا * م خليلى أم راقد نعمان
أيّة ما يكن فقد يرجع الغا * ئب يوما و يوقظ الوسنان
إنّ عمرا و عامرا أبوينا * و حراما قدما على العهد كانوا
أفهم ما نعوك أم قلّة الكتّاب * أم أنت عاتب غضبان
أم جفاء ام أعوزتك القراطيس * أم أمرى به عليك هوان
يوم أنبئت أن ساقى رضّت * و أتاكم بذلك الرّكبان
ثمّ قالوا إن ابن عمّك فى بلوى * أمور أتى بها الحدثان
فتئطّ الأرحام و الودّ و الصحبة * فيما أتت به الأزمان
أو ترى إنّما الكتاب بلاغ * ليس فيه لبيّع أثمان
إنما الرمح فاعلمنّ قناة * أو كبعض العيدان لولا السّنان
لا يهيننّى عليك بأنى ضمن * النساق قد يصحّ الضمان
و اعلم أنى أنا أخوك و أنى * ليس مثلى أزرى به الأخوان
و اعلم أنى بتلت منّى يمينا * و قليل فى ذلك الأيمان
لا ترى ما حييت منّى كتابا * غير هذا حتى يزول أبان
أو يزول الشنطىّ من جبل الثلج * و يضحى صحاريا لبنان
أو ترى القور من عباثر بالشام * و يضحى مكانها حوران
أو أرى فى الكتاب منك ثلاثا * مدرجات لشدّهن قرآن
إنّما الودّ و النصيحة فى القلب * و ليست بما يصوغ اللسان
إن شرّ الصفاء ما زوّق الحبّ * فيبدو و تحته الشنآن
[ نعمان ! دوست من ! اى كاش مىدانستم كه آيا تو در شام نيستى يا اينكه در خوابى ؟ در