يا شاعرى يثرب لا ترتابا * و لا معافاة و لا عتابا
إذ تهجوان شاعرا غضابا * للشعراء واترا غلابا
لا مفحم القول و لا هيّابا * كالليث يحمى جزعه الذئابا
و أنت قين تنحت الأقتابا * لشرّ أمر إن دعى أجابا
[ و به خاطر پيرى دندانهاى ( نيش ) او شكسته است ، از پيامبر خدا و كتاب آسمانى او بپرس . او را چه مىشود كه دچار خطا و اشتباه شد و افترا بست و در راه حق اشتباه كرد و به راه درست نرفت . خداوند در عذاب او عجله كناد و آتش جهنم را هم به عنوان سرنوشت و محل بازگشت او قرار دهد . اى دو شاعر يثرب شك نكنيد كه هيچ عافيتى و سرزنشى وجود ندارد . هنگامى كه شما شاعرى غالب و ظالم و خشمگين در حق شعراء را هجو مىكنيد . اين شاعر ترسو و ساكت نيست و همچون شيرى است كه ترحمّش مايهء حمايت و طرفدارى از گرگها است . و تو صنعتگرى هستى كه پالانها را مىكوبى براى روز مبادايى كه امر شترى بوجود آيد و تو با اين كار پاسخگوى آن مورد شرّ و نادرست باشى ] .
139 . هجو ديگرى از عبد الرحمن
زبير از ابو غزيه محمد بن موسى انصارى از پدرش برايم نقل كرد :
عبد الرحمن باز آنان را اينگونه هجو كرد :
أبنى الحماس أليس فيكم سيّد * إن المروءة فى الحماس قليل
هيّجتم حسّان عند ذكائه * غىّ لما ولد الحماس طويل
إنّ الهجاء اليكم لتعلّة * فتحشحشوا إنّ الذليل ذليل
يا ويل أمّكم و ويل أبيكم * ويل تردد فيكم و عويل
لا تجزعوا أن تنسبوا لأبيكم * فاللؤم يبقى و الجبال تزول
فبنو زياد لم تلدك نحولهم * و بنو صلاءة فحلهم مشغول
و سرى بكم تيس أجمّ مجذّر * ما للذّمامة عنكم تحويل
فاللؤم حلّ على الحماس فما لهم * كهل يسود و لا فتى بهلول
[ اى بنى حماس آيا در ميان شما آقا و سرورى يافت نمىشود پس مطمئنّم كه يافت