تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
يا أيها الراكب ذو المتاع * ذو الرّحل و البردين و الإقطاع أآذن بنى النّجار بالوقاع * من شاعر ليس بمستطاع ليس من الهرمىّ و الا الجزاع * لا يقتل الأقوام بالخداع إلّا صميم النقر و المصاع * يسبق شأو النجب السراع جاء على نجيبة و ساع * فى موكب عرمرم قضاع مثل أتىّ السيل ذى الدفاع * إنى امرؤ أوفى على يفاع فى حلبات المجد و الجماع
[ اى مرد سواره‌اى كه كالا و رحل و بردها و لباسهاى ( مختلف ) پشمى دارى ( به نظر تو ) آيا شاعرى كه كسى از او اطاعت نمىكند مىتواند بنى نجار را به جنگ فرمان دهد ؟ اين شاعر نه از سالخوردگان و نه از افراد جزع و فزع‌كننده است كه افراد ديگر قومها را با مكر و حيله بكشد . به جز فاصلهء شيار هستهء خرما و در كفهء ترازو هر فاصله‌اى را مىپيمايد تا در مسابقه نجابت از برگزيدگان و نجيب‌زادگان سريع نيز سبقت بجويد . او از نظر سعى و تلاش و نجابت جزو كاروان و لشكرى بسيار و باشكوه و درهم كوبنده است . همانند ره‌آوردهاى سيل كه بر تپه‌ها و بلندىها بر جاى مىماند ، او نيز در مسابقات مجد و بزرگوارى و پناه مردم بودن از بقيهء افراد برتر است ] . به حسان و فرزندش گفت :
إن اللعين و ابنه غرابا * حسّان لما ودّع الشبابا
[ همانا حسّان كه به سن پيرى رسيده و پسرش كه ( در سياهى ) مثل كلاغ مىماند مورد لعن و نفرين هستند ] . ابو عبيد الله زبير گويد : عبد الرحمن بسيار سياه‌چهره بود لذا وى او را به كلاغ تشبيه كرد .
و نقدت أنيابه و شابا * اسأل رسول اللّه و الكتابا ما باله إذا افترى و حابا * و أخطأ الحقّ و ما أصابا فعجّل اللّه له عذابا * و أخّر النار له مآبا