تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الموفقيات ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
[ اخطل ستمديده دعوت به شرّ و بدى كرد پس من چه پاسخگوى خوبى براى او بودم ، آن هنگام كه مرا فراخواند . پس حضور من جمعيت اطراف او را پراكنده كرد و زبانم نيز جلوى زبان سخن‌چينان او را گرفت ] . گويد : دشمن‌ترين افراد نسبت به اخطل ، نعمان بن بشير بود . اخطل نيز گفت : « 1 »
ابا خالد دافعت عنى عظيمة * و ادركت لحمى قبل ان يتبدّدا و اطفأت عنّى نار نعمان بعد ما * أغذّ لأمر فاجر و تجرّدا
[ اى ابا خالد « 2 » خطر بزرگى را از من دفع كردى و پيش از آنكه مرا تكه‌تكه كنند نجاتم دادى . آتش خشم نعمان را بر من خاموش كردى ، بعد از اينكه براى انجام كارى زشت بر ضد من تلاش مىكرد ] . ابن حسان با كنايه به معاويه گفت :
ألا من رسولى أصلح اللّه باله * و أعطى من الحاجات ما كان يطلب يبلّغ أمير المؤمنين رسالة * تنخّلها ممل و آخر يكتب فيخبر فيها أنّ بينى و بينه * أواصر لا ترعى و لا هى تقرب و أن يزيد ليس يطلب عندنا * كتابا و لا حقّا و ذو الحق يطلب و أنّ يزيد كان فى متنزّه * و فى معزل عمّا تداول تغلب رجال أصحّاء الجلود من الخنا * و ألسنة معروفة أين تذهب فلا تجعلنّا لعبة لقطينه * فيعلم إن عشنا به من كان يلعب و أنّى ممّا أخمد الحرب تارة * و أحمل أحيانا عليها فأركب
[ هان ! چه كسى پيك من مىشود كه خدا امورش را به صلاح درآورد و تمام نيازها و خواسته‌هايش را برآورده كند . اين پيك بايد پيامى را كه يك نفر آن را تصحيح كرده و به ديگرى به صورت اصلاح شده املاء كرده و او هم آن را نوشته به امير المؤمنين برساند .
هامش
( 1 ) . اين دو بيت از قصيده‌اى است كه اخطل در آن يزيد را براى ايستادن در مقابل نعمان و انصار رسول الله مدح كرده است . ( ر . ك : ديوان ، ص 102 ) ( 2 ) . منظور از ابو خالد ، يزيد بن معاويه است ؛ زيرا فرزندش خالد نام داشت .