تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الوهاب — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وللأنثى فرجان ، لأنه أكل على مائدته ( صلى الله عليه وسلم ) رواه الشيخان ( وأرنب ) لأنه بعث بوركها إليه فقبله رواه الشيخان . زاد البخاري وأكل منه وهو حيوان يشبه العناق قصير اليدين طويل الرجلين عكس الزرافة يطأ الأرض على مؤخر قدميه ، ( وثعلب ) بمثلثة أوله ويسمى أبا الحصين ، ( ويربوع ) وهو حيوان قصير اليدين جدا طويل الرجلين لونه كلون الغزال ، ( وفنك ) بفتح الفاء والنون وهو دويبة يؤخذ من جلدها الفرو للينها وخفتها ، ( وسمور ) بفتح السين وضم الميم المشدد وهو حيوان بشبه السنور لان العرب تستطيب الأربعة . والمراد في كل ما مر ومما يأتي الذكر والأنثى ( وغراب زرع ) وهو نوعان أحدهما يسمى الزاغ وهو أسود وصغير ، وقد يكون محمر المنقار والرجلين والآخر يسمى الغداف الصغير ، وهو أسود أو رمادي اللون . والحل فيه هو مقتضى كلام الرافعي وصرح به جمع منهم الروياني وعلله بأنه يأكل الزرع ، لكن صحح في أصل الروضة تحريمه ، وخرج بغراب الزرع غيره وهو ثلاثة الأبقع وهو الذي فيه سواد وبياض والعقعق وهو ذو لونين أبيض وأسود وطويل الذنب قصير الجناح صوته العقعقة والغداف الكبير ويسمى الغراب الجبلي ، لأنه لا يسكن إلا الجبال ( ونعامة وكركي وإوز ) بكسر أوله وفتح ثانيه وهو شامل للبط ، ( ودجاج ) بفتح أوله ، أفصح من ضمه وكسره ، ( وحمام وهو ما عب ) أي شرب الماء بلا مص ، وزاد الأصل كغيره وهدر أي صوت ولا حاجة إليه لأنه لازم لعب ومن ثم اقتصر في الروضة في جزاء الصيد على عب ، وقال إنه مع هدر متلازمان ، ولهذا اقتصر الشافعي على عب ، ( وما على شكل عصفور ) بضم أوله أفصح من فتحه ( بأنواعه كعندليب ) بفتح العين والدال المهملتين بينهما نون ، وآخره موحدة بعد التحتية ، ( وصعوة ) بفتح الصاد وسكون العين المهملتين ، ( وزرزور ) بضم أوله لأنها كلها من الطيبات قال تعالى : * ( أحل لكم الطيبات ) * ( لا حمار أهلي ) للنهي عنه رواه الشيخان ، ( ولا ذو ناب ) من سباع وهو ما يعدو على الحيوان ويتقوى بنابه ( و ) ذو ( مخلب ) بكسر الميم أي ظفر من طير للنهي عن الأول في خبر الشيخين وعن الثاني في خبر مسلم فذو ناب ( كأسد وقرد ) وهو معروف ، ( و ) ذو المخلب ( كصقر ) بالصاد والسين والزاي ( ونسر ) بفتح النون أشهر من ضمها وكسرها ، ( ولا ابن آوى ) بالمد لان العرب تستخبثه وهو حيوان كريه الريح فيه شبه من الذئب والثعلب وهو فوقه ودون الكلب ( وهرة ) وحشية أو أهلية لأنها تعدو بنا بها ، وإطلاقي لها أولى من تقييده لها بالوحشية ( ورحمة ) وهي طائر أبقع ( وبغاثه ) بتثليث الموحدة وبالمعجمة والمثلثة طائر أبيض ويقال أغبر