إلى الدنيا ، كما يلقن عند خروجه منها ، وأما الثانية وهي تحنيكه بتمر بأن يمضغ ويدلك به حنكه
داخل الفم حتى ينزل إلى جوفه شئ منه فلانه ( صلى الله عليه وسلم ) أتى بابن أبي طلحة حين ولد وتمرات
فلا كهن ، ثم فغرفاه ثم مجه فيه فجعل يتلمظ فقال ( صلى الله عليه وسلم ) حب الأنصار التمر ، وسماه عبد الله .
رواه مسلم ، وقيس بالتمر الحلو وفي معنى التمر الرطب ، وقولي : اليمنى ويقام في اليسرى مع
ذكر الحلو ، وتقييد التحنيك بحين الولادة من زيادتي .
فتح الوهاب — صفحة 332
مساهمون: زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري
ص٣٣٢