تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وذو الباب الأدخل يشارك الأقدم إلى بابه ، والفاضل في الصدر إن وجد وينفرد بما بين البابين ، ولكل من الداخل والخارج تقديم بابه لا ادخالها .
شرح
داران متلاصقان لكل واحدة باب في زقاق مقطوع إذا أراد أن يفتح بابا بينهما لإرادة أنه يجئ من درب أحد البابين والخروج من باب الآخر أو لغير ذلك الغرض ، وجهه ظاهر مما تقدم ، ولهذا قال في التذكرة ردا لقول بعض الشافعية : ( وهو غلط ) لأنه يجوز رفع الحاجز بالكلية ، فرفع بعضه أولى ، فذكره هنا وفي غيره للرد ، وإلا فهو واضح . قوله : " وذو الباب الأدخل الخ " يعني إذا كان في المرفوعة بابان مثلا فذو الباب الأدخل التي ( 1 ) هو آخر بالنسبة إلى أول المرفوعة شريك مع الأقدم من أول المرفوعة إلى بابه ، وكذا شريك معه في الفاضل في آخر المرفوعة أي الموضع الذي يكون بعد الباب الأخير الذي هو باب الأدخل وهو مختص بما بين البابين . والحاصل أن الأدخل مختص بما بين البابين وهما شريكان في الطرفين هذا ظاهر . ولكن المتن يحتاج إلى تكلف فإنا ما نجد ما يعطف عليه ( الفاضل ( 2 ) ) تقديره يشارك الأدخل الأقدم في الموجود في أول المرفوعة إلى باب الأقدم ، وفي الفاضل . أو يكون ( الفاضل ) مبتدأ خبره محذوف ، والتقدير ، الفاضل في الصدر أيضا مشترك ، والمراد بالصدر آخر المرفوعة وهو ظاهر هنا وصريح في التذكرة والأمر في ذلك هين . ولكن دليل الحكم غير ظاهر ، نعم أنه مشهور .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ والصواب ( الذي ) . ( 2 ) الموجود في المتن بقوله : والفاضل في المصدر .