تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ولا يمنع من الروازن والشبابيك . وفتح باب بين داريه المتلاصقين إذا كان باب كل واحدة في زقاق منقطع .
شرح
وفي منع الغير عن التصرف في ملكه بمثله تأمل واضح ، ولهذا قال في التذكرة في الذي لا باب له في هذا الزقاق : يمكن أن يكون ( يمكن ظ ) من ذلك ، أي فتح الباب لغير الاستطراق ، لأنه لو دفع جميع الجدار لم يكن لأحد منعه ، فالبعض أولى ، فالذي له باب ، بالطريق الأولى . قوله : " ولا يمنع من الروازن والشبابيك ، وجه عدم المنع ظاهر ، وهو أن لكل أحد التصرف في ملكه أي تصرف شاء ، وما فتح الروازن ونصب الشبابيك ( بك خ ) إلا التصرف في حائط ، نعم لا بد أن لا ينصب الشبابيك ( بك خ ) بحيث يأخذ شيئا من هواء الزقاق إلا بإذن جميع أربابه ، مضرا كان أم لا ، ولا يكتفى بالآيات لما تقدم . ولا فرق في الروازن أو الشبابيك بين أن يضر بالجار بامكان الاطلاع على عوراته أو التسلط عليه ومنع ضوئه أو الانتفاع بضوء سراجه . نعم للجار أن يفعل في ملكه ما يمنع ذلك ولو بنصب حائط قريبا من الروزنة بحيث يمنع الانتفاع بها بالكلية ما لم يستلزم التصرف في ملكه ، فله أن يلصق بحائط الروزن من غير الاتكاء . وبالجملة لكل أحد التصرف في ملكه ولا ينظر في ذلك إلى ضرر الغير لما تقديم ، وقد صرح به في التذكرة وغيرها ، ودليله تسلط الناس على أموالهم الثابت بالنقل والعقل ( 1 ) . قوله : " وفتح باب الخ " أي لا يمنع من فتح باب داريه بأن يكون له
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي : ج 1 ص 222 و 457 و 2 ص 238 وج 3 ص 208 .
مجمع الفائدة — صفحة 380 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني