والخزانة تحت الدرجة .
والثوب الذي في يد أحدهما أكثره ، والعبد الذي لأحدهما عليه
ثياب ، والجدار غير المتصل والحامل .
شرح
ضروري له .
ويمكن التفصيل بأنه إن كان سلما محطوطا في غير محل الصعود فهو لمن
المحل له فإنه في ملكه فاليد له ، وإن كان في محله مربوطا به بالوتد أم لا فهو لصاحب
العلو وإن كان في ملك صاحب السفل ، لما تقدم ولكن مع فرض التردد والصعود به .
وكذا لو كان معمولا بالجص واللبن ، لما تقدم هكذا يفهم من التذكرة
فتأمل .
ثم البحث في الخزانة التي تحتها ، فالظاهر أنه لصاحب السفل لاتصالها
بملكه ووضع يده عليها ، سواء كانت صغيرة أو كبيرة مثل بيت يطبخ ويخبز فيه
ويكون سقفها لصاحب العلو فتأمل .
ومعلوم اختصاص صاحب السفل بالخارج عن الملك .
وكذا اشتراكهما في المسلك المعلوم الذي محل تردد هما ، وليس بمعلوم
اشتراكهما كما ذكره المصنف ، بل الظاهر الاختصاص إلا مع فرض عدم اتصاله
بملكه وقرينة أخرى فتأمل .
وأيضا معلوم تساويهما في الثوب الذي في يدهما وإن كان أكثره في يد
أحدهما ، إذ لا عبرة بمثل هذه الكثرة .
وكذا العبد الذي في يدهما ولا رجحان بكون لباس أحدهما عليه بعد
تساويهما في اليد .
وكذا الجدار الخالي عن علامة الاختصاص مثل ما فيه علامة الاتصال
وحمل السقف وغير ذلك .