" المقصد الثاني في الرهن "
وفيه مطلبان :
( الأول ) عقد الرهن ، الايجاب كرهنت أو هو وثيقة عندك
وشبهه والقبول كقبلت .
شرح
قوله : " المقصد الثاني في الرهن الخ " أي في بيان عقد الرهن بقرينة
( الثاني ( 1 ) في الأحكام ( وهو الايجاب ، أو الذي هو الايجاب والقبول ، ترك تعريفه
لظهوره ، أو لفهم أحد التعريفين من قوله " ( الايجاب الخ ) فإنه قد يطلق على العقد
الذي شرع لأخذ نائب مناب ماله وإليه أشار في التذكرة بقوله : ( عقد شرع
للاستيثاق ) على الدين .
كأن في لفظة الدين ، إشارة إلى عدم شرع الرهن للأعيان المغصوبة أو
الدرك كما هو مذهب لبعض ( البعض خ ) أو يؤول كلها إلى الدين أو أراد بالدين
ما يعم .
وقد يطلق على ما يرهن كما في قوله تعالى : فرهان مقبوضة ( 2 ) فإنه جمع
هامش
( 1 ) يعني بقرينة قول المصنف ره فيما يأتي : ( المطلب الثاني في الأحكام ) فيظهر منه أن المطلب الأول في
عقد الرهن .
( 2 ) البقرة - 283 .