تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
شرح
المسلمين فقط ، لجواز غيبة الكافر ولقوله تعالى بعده : " لحم أخيه ميتا " وكذا الأخبار فإن أكثرها بلفظ الناس أو المسلم . مثل ما روى في الفقيه : " من اغتاب امرء مسلما بطل صومه ونقض وضوئه وجاء يوم القيامة يفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى به أهل الموقف ، وإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرم الله تعالى ( 1 ) ، ألا من سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها ( 2 ) ، ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به أحبط الله عمله وأثبت وزره ولم يشكر له سعيه " ( 3 ) . وقال ( ره ) في رسالة الغيبة : " قال النبي صلى الله عليه وآله : كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه ، والغيبة تناول العرض ، وقد جمع بينها وبين الدم والمال وقال صلى الله عليه وآله : لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا يغتب بعضكم بعضا ، وكونوا عباد الله إخوانا ( 4 ) . وعن أنس قال : قال البراء : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أسمع العواتق في بيوتها ، فقال : يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته " ( 5 ) وغير ذلك .
هامش
( 1 ) إلى أن قال : إلا الخ . ( 2 ) إلى أن قال : ومن الخ . ( 3 ) الفقيه ج 4 ( 1 ) باب ذكر جمل من مناهي النبي صلى الله عليه وآله ص ( 2 ) وجملة ( من اصطنع . إلى قوله . . . سعيه ) وإن كانت من الحديث نفسه غير أنها ليست متصلة بالجملة التي سبقتها في المتن ، ولا نعلم وجها لنقل هذه الجملة في هذا الموضع مع عدم مناسبتها لمحل البحث ، وكذا قوله : ( ألا ومن سمع فاحشة ) الوسائل ج 8 ، كتاب الحج ، الباب ( 152 ) من أبواب أحكام العشرة ص ( 599 ) الحديث ( 13 ) . ( 4 ) كشف الريبة ، المقدمة في اثبات حرمة الغيبة ، ص ( 6 ) . ( 5 ) كشف الريبة ، المقدمة في اثبات حرمة الغيبة ، ص ( 7 ) .
مجمع الفائدة — صفحة 77 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني