تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
شرح
لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ) ( 1 ) . وسئل الصادق عليه السلام ، عن قول الله عز وجل : ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور " ( 2 ) قال : الرجس ( 3 ) الأوثان ، وقول الزور الغناء " ( 4 ) .والأولى تدل على أنها كبيرة . وما تقدم في استحباب غسل التوبة ( 5 ) . وعموم الروايات الدالة على تحريم بيع المغنية وتحريم أجرتها وسماعها ، مثل رواية إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : " أوصى إسحاق بن عمر عند وفاته بجوار له مغنيات ، أن نبيعهن نحمل ثمنهن إلى أبي الحسن عليه السلام ، قال إبراهيم : فبعت الجواري بثلثمأة ألف درهم وحملت الثمن إليه ، فقلت له : إن مولى لك يقال له : إسحاق بن عمر قد أوصى عند وفاته ( موته - كا ) ببيع جوار له مغنيات وحمل الثمن إليك ، وقد بعتهن ، وهذا الثمن ثلاثمأة ألف درهم ، فقال لا حاجة لي فيه ، إن هذا سحت ، وتعليمهن كفر ، والاستماع منهن نفاق ، وثمنهن سحت " ( 6 ) . ورواية سعيد بن محمد الطاطري ، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه
هامش
( 1 ) سورة لقمان / 6 . ( 2 ) سورة الحج / 30 . ( 3 ) في النسخة المطبوعة والمخطوطة ( الرجس الأوثان ) وفي الفقيه ( الرجس من الأوثان الشطرنج ) . ( 4 ) الفقيه ج 4 ( 11 ) باب حد شرب الخمر وما جاء في الغناء والملاحى ص ( 41 ) الحديث ( 6 ) ولفظ الحديث ( وقال الصادق عليه السلام : خمسة من خمسة محال : الحرمة من الفاسق محال ، والشفقة من العدو محال ، والنصيحة من الحاسد محال ، والوفاء من المرأة محال ، والهيبة من الفقير محال . والغناء مما أوعد الله عز وجل عليه النار ، وهو قوله عز وجل ( ومن الناس من يشري لهو الحديث الآية ) . ( 5 ) الوسائل ج 2 ، كتاب الطهارة ، الباب ( 18 ) من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث ( 1 ) . ( 6 ) الوسائل ج 12 كتاب التجارة ، الباب ( 16 ) من أبواب ما يكتسب به ، الحديث ( 5 ) .