والتزام المستجار ، وبسط اليدين عليه ، وإلصاق بطنه وخديه
به ،
والتزام الأركان ، خصوصا العراقي واليماني .
شرح
قوله : والتزام المستجار الخ . الظاهر أنه يريد استحباب ذلك في الشوط
الأخير وأنه يريد بالمستجار هنا الملتزم المشهور في كلام الأصحاب ويفهم من أدلته
من الأخبار الكثيرة .
مثل صحيحة عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا
كنت في الطواف السابع فائت المتعوذ وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب فقل :
اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار ( الخبر ) ( 1 ) .
ولعل المستجار في الأصل هو الباب كما يدل عليه صحيحة معاوية بن
عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة
وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يدك على البيت وألصق
( بطنك خ ل ) بدنك وخدك بالبيت وقل ( ونقل الدعاء ) ( 2 ) .
ويدل على اطلاق المستجار على الملتزم صريحا ما في رواية أبي بصير عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : إذا انتهيت الشئ مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن
اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض وألصق خدك وبطنك
بالبيت ثم قل : ونقل الدعاء ( 3 ) .
والأدلة على التزام الملتزم ( 4 ) وذكر الذنوب والاستغفار فإنه روى ( 5 ) أنه
ما أقر عنده أحد بذنوبه إلا غفر له ، والدعاء عنده وعند الحجر وفي الطواف واستلام
الأركان مطلقا خصوصا ركن الحجر ( وهو المراد بالعراقي ) واليماني كثيرة . فلا يترك
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 26 من أبواب الطواف الرواية 1 و 4 .
( 2 ) الوسائل الباب 26 من أبواب الطواف الرواية 1 و 4 .
( 3 ) الوسائل الباب 26 من أبواب الطواف الرواية 9 والرواية منقولة عن معاوية بن عمار فراجع .
( 4 ) راجع الوسائل الباب ( 26 و 27 ) من أبواب الطواف .
( 5 ) الوسائل الباب 26 من أبواب الطواف الرواية 9 .